مسؤول دولي يؤكد وجود القاعدة في غرب أفريقيا

تشارلز تايلور
قال رئيس محكمة الأمم المتحدة لجرائم الحرب في سيراليون اليوم إن شبكة القاعدة تعمل بحرية في غرب أفريقيا وتتاجر في الماس تحت حماية الرئيس الليبيري تشارلز تايلور.

وأضاف الأميركي ديفد كرين أن فريقه لديه أدلة على أن تايلور يأوي القاعدة موضحا أنها نقلت إلى جهات إنفاذ القانون ذات الصلة، لكنه لم يكشف عن طبيعة هذه الأدلة ومصدرها.

وقال كرين بعدما ألقى كلمة أثناء حفل نظمته رابطة المحامين الأميركيين إنه متأكد من أن عناصر القاعدة تتنقل في المنطقة وتتاجر في الماس وتغسل الأموال تحت حماية تايلور.

وجاء تايلور وهو زعيم حرب ليبيري إلى السلطة عام 1997 بعد حرب مدنية قتل فيها نحو 200 ألف شخص. وفرض مجلس الأمن قبل عامين حظرا على الأسلحة وعلى صادرات الماس، وحظرا على سفر تايلور وكبار مساعديه بسبب إشعال حرب أهلية في سيراليون المجاورة من خلال تجارة المجوهرات مقابل البنادق.

من جهة أخرى قال مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق جيمس روبن إن تنظيم القاعدة ضعف بشكل كبير منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة إلا أنه لا يزال يشكل تهديدا خطيرا في أجزاء من آسيا والشرق الأوسط.

وقال روبن في منتدى عن التحديات التي تواجه قطاع السفر والسياحة عقد في منتجع فيلامورا جنوب البرتغال مساء أمس، إن القاعدة تحولت من قوة عالمية إلى منظمة ذات طابع إقليمي.

وأعرب روبن عن اعتقاده بأن القاعدة تشكل خطرا أكبر في البلدان التي ينحدر معظم أعضائها منها السعودية واليمن والفلبين وإندونيسيا وعدد آخر من دول جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط.

المصدر : وكالات