قرار بفصل محاكمة برلسكوني عن آخرين بتهمة الفساد

سيلفيو برلسكوني
قررت محكمة في ميلانو أمس الفصل بين محاكمة رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني ومحاكمة المدعى عليهم معه في قضية فساد تتسم بالحساسية السياسية، في تحرك مفاجئ قد يضر بمصالح رئيس الوزراء على المدى البعيد.

ووصف كارلو تاورمينا محامي الدفاع عضو حزب "إيطاليا إلى الأمام" بزعامة برلسكوني ما يجري بأنه فخ.

وبرلسكوني متهم برشوة قضاة للفوز بحكم قضائي في معركة لشراء حصة سيطرة بإحدى الشركات عام 1985. لكنه ينكر التهم الموجهة إليه ويقول إن المحققين يشنون حملة عليه لأغراض سياسية.

وقال رئيس الوزراء للصحفيين إنه غير عابئ بقرار اليوم وتعهد بالتوجه قريبا للمحكمة والكشف عما حدث حقا خلال صفقة شراء حصة السيطرة. ومع اقتراب المحاكمة المستمرة منذ ثلاث سنوات من نهايتها كان محامو رئيس الوزراء يأملون بتعليق القضية برمتها أثناء فترة رئاسة إيطاليا للاتحاد الأوروبي التي تستمر ستة أشهر اعتبارا من أول يوليو/ تموز المقبل.

وإذا استمرت إجراءات المحاكمة حتى العام 2004 فإن عوامل قانونية قد تؤدي إلى بدء المحاكمة من الصفر مرة أخرى. ومع أخذ ذلك في الحسبان قرر قضاة ميلانو فصل قضية برلسكوني عن قضايا المدعى عليهم معه ومنهم سيزار بريفيتي صديقه المقرب وزير الدفاع الأسبق. وأدين بريفيتي في تهم فساد في قضيتين منفصلتين، وصدر الشهر الماضي ضده حكم بالسجن 11 عاما، لكنه استأنف الحكم.

المصدر : رويترز