استفتاء في سلوفاكيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

رئيس وزراء سلوفاكيا ميكولاس دزوريندا يسوي شعره قبل بدء مناظرة تلفزيونية (أرشيف ـ رويترز)

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في سلوفاكيا للاستفتاء بشأن انضمام هذه الدولة الشيوعية السابقة إلى الاتحاد الأوروبي. وحسب الدستور يجب ألا تقل نسبة المشاركين في التصويت عن 51% حتى تصبح النتيجة مقبولة.

وتخشى السلطات من ضعف الإقبال على صناديق الاقتراع من قبل الناخبين المسجلين الذين يبلغ عددهم 4.2 ملايين نسمة. ويتوقع محللون سياسيون أن تبلغ نسبة الإقبال ما بين 50% إلى 55%. وتجري عملية الاقتراع على مدى يومين.

وإذا فشلت هذه العملية يستطيع البرلمان تخطي الاستفتاء العام والتصديق على الانضمام. لكن قلة الإقبال ستحرج الاتحاد الأوروبي وحكومة رئيس الوزراء ميكولاس دزوريندا المؤيدة بشدة للانضمام إذ ستوضح أن السلوفاكيين غير معنيين بالأمر.

وقد ثارت هذه المخاوف خصوصا بعد نسبة التصويت الضعيفة التي شهدتها جمهورية المجر المجاورة حيث بلغت 46%. وعزا المحللون هذه المخاوف إلى "ضعف المعلومات عن فوائد الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وسط المجريين".

وتعد سلوفاكيا الدولة الخامسة التي تخوض تجربة الاستفتاء على الانضمام للمنظمة الأوروبية من بين عشر دول شرقية سابقة لنيل العضوية. وقد صوت الناخبون بنعم في كل من ليتوانيا وسلوفينيا ومالطا والمجر.

ويذكر أن سلوفاكيا بدأت مؤخرا الاتجاه نحو الديمقراطية تحت قيادة رئيس الوزراء زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي ميكولاس دزوريندا، وذلك بعد سنوات من الحكم الشمولي امتدت منذ أن كانت البلاد جزءا من جمهورية تشكوسلوفاكيا ثم انفصلت عام 1993 في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي.

المصدر : وكالات