موسكو تستبعد تغيير سياستها تجاه الشيشان بعد الهجوم

Police experts investigate the scene of a suicide bomb attack in the Chechen village of Iliskhan-Yurt, some 60 kilometers east of the capital Grozny May 14, 2003. A woman suicide bomber blew herself up a crowded Muslim festival on Wednesday killing more than 20 people and wounding scores of others.   REUTERS/Aslanbek Batalov



قال وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف إن إستراتيجية الكرملين الرافضة لإجراء محادثات مع المقاتلين الشيشان لن تتغير تحت ضغط الهجمات "الإرهابية". وجاءت تصريحات إيفانوف بعد محادثات مع نظيره الأميركي كولن باول الذي يزور موسكو حاليا.

وأوضح إيفانوف أن الأعمال "الإرهابية" لن تثني الجهود الروسية لإيجاد حل سياسي للأزمة في الشيشان. مضيفا أن خطوات السلام تضاعفت بعدما تبنى الشيشان في مارس/ آذار الماضي دستورا مقترحا يعتبر الإقليم "جزءا لا يتجزأ من الاتحاد الروسي".

من ناحية أخرى اتهم المتحدث باسم جهاز الأمن الروسي الجماعات الإسلامية في الشيشان بتدبير الهجوم الذي وقع اليوم في قرية إلياس خان يورت بمنطقة غوديرمس على بعد 45 كلم شرق العاصمة الشيشانية غروزني، وتضاربت الأنباء حول حصيلة ضحاياه.

واتهم متحدث عسكري القائد الشيشاني أصلان مسخادوف بالضلوع في تنظيم الهجوم. وقال المتحدث إيليا شابالكين إن مسخادوف "المرتبط بالمجاهدين العرب" تنامت علاقته مؤخرا بمن أسماه الإرهابي شامل باسييف. إلا أن أحمد زكاييف مبعوث باسييف نفى هذا الاتهام وقال لإذاعة صدى موسكو من لندن "هذه ليست أساليبنا ووسائلنا".


حصيلة القتلى

ولا تزال الحصيلة الحقيقية لضحايا الهجوم غير مؤكدة، فقد أعلن وزير الطوارئ في الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو مقتل 30 شخصا وجرح 150 آخرين. بينما قال المدعي العام لجمهورية الشيشان فلاديمير كرافتشينكو أن الضحايا 8 قتلى و12 جريحا.

كما تضاربت الأنباء بشأن كيفية تنفيذ الهجوم، فقد ذكرت مصادر أمنية روسية أن امرأة كانت تقود سيارة مفخخة هي التي نفذت العملية، في حين ذكرت وكالة إيتار تاس أن المرأة فجرت حزاما ناسفا تزنرت به.

وقالت الأنباء إن المرأة كانت تستهدف رئيس الإدارة الموالية للروس في الشيشان أحمد قديروف الذي كان يشارك في حفل ديني بهذه القرية بمناسبة المولد النبوي الشريف. ولم يصب قديروف في الانفجار الذي أسفر حسب إيتار تاس عن مقتل أربعة من حراسه وإصابة آخرين.

وقال المدعي العام إن منفذة الهجوم تدعى "شاهدة بيه مرادوف" وإنها أرمل ولدت عام 1957، وقتل زوجها قبل بضع سنوات.

وأشارت تقديرات أولية إلى أن المرأة كانت تحمل حوالي 400 غرام من مادة تي.إن.تي وأنها حاولت الوصول إلى المنصة التي توجد بها قيادات الإدارة الشيشانية.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة