ارتفاع عدد قتلى الهجوم على مبنى شيشاني إلى 52

F_A picture taken on Russian NTV television channel shows the debris after a truck packed with explosives rammed a local government building 12 May 2003 in Znamenskoye, killing at least 40 people. With dozens injured and dozens more feared buried under the rubble of he damaged building, local officials warned the death toll may continue to rise. AFP PHOTO NTV


ارتفع عدد قتلى عملية تفجير بواسطة شاحنة مفخخة محملة بطن من المتفجرات ضد مجمع حكومي في شمالي الشيشان أمس إلى 52 قتيلا على الأقل، فضلا عن إصابة المئات بجروح.

وقال الوزير المختص بالشيشان اللواء رسلان أفتييف إنه تأكد مقتل 52 شخصا بينهم 16 امرأة وسبعة أطفال. وأضاف أنه تم علاج 114 شخصا بين 300 جريح من جراء الانفجار، ووصف حالة 57 جريحا بأنها خطرة.

وفي وقت لاحق قال مسؤول في حكومة الشيشان إن عدد القتلى بلغ 55 شخصا. وكان نائب المدعي العام الروسي قد أشار في وقت سابق إلى أن عدد قتلى العملية التفجيرية 49 قتيلا وأن العدد يمكن أن يرتفع.

وكانت شاحنة محملة بالمتفجرات دمرت جزءا من مبنى حكومي في بلدة زنامنسكوي يضم مقر إدارة البلدة وقسم الأمن فيها. وأسفر الانفجار الضخم عن تدمير المبنى تدميرا كاملا وعن حفرة بعمق مترين وتدمير عدة أبنية.

وكان هجوم مماثل للمقاتلين الشيشان على مقر للإدارة المدعومة من قبل موسكو في العاصمة غروزني قد أسفر عن مقتل 70 شخصا على الأقل في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.


وفي المقابل حرص الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف على نفي أي علاقة له بالحادث. وأبلغ ممثله في موسكو سلام بك مايغوف إذاعة صدى موسكو بأنه "لا الرئيس مسخادوف ولا فصائل المقاومة الشيشانية العاملة تحت إمرته متورطون في مأساة زنامنسكوي".

وأعلن أن أشخاصا خارجين عن السيطرة يرتكبون مثل هذه الأعمال التي وصفها بالإرهابية وهم "ممن عانوا من عمليات التمشيط التي تقوم بها قوات الأمن الروسية والعنف الذي يجتاح المنطقة منذ اندلاع النزاع الدامي في الشيشان قبل ثلاث سنوات"، وذلك في إشارة إلى زعيم الحرب شامل باساييف نافيا أي علاقة له به.

وتأتي العملية التفجيرية وسط انتقادات بعدم فاعلية إجراءات الأمن المتبعة في منع وقوع ثاني هجوم قوي ضد المؤسسات الحكومية في غضون ستة أشهر.

وقد أثارت العملية التي يعتقد أن عددا من العسكريين الروس ذهبوا ضحيتها إلى جانب عشرات الشيشان المتعاونين معهم، جدلا بشأن الفساد في أوساط الجنود الروس بالشيشان في ظل تساؤلات عن كيفية حصول المهاجمين على هذه الكمية من المتفجرات ونجاحهم في إيصالها إلى المجمع عبر الحواجز الأمنية المنتشرة بكثافة في أنحاء الجمهورية القوقازية.

المصدر : وكالات

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة