مصرع 14 شخصا في عنف انتخابي بالهند

جنود هنود يحاصرون أحد الأشخاص أثناء الانتخابات (الفرنسية)

قال مسؤولون هنود إن اشتباكات بالأسلحة النارية وهجمات بالقنابل اندلعت أثناء انتخابات محلية في ولاية غرب البنغال شرقي الهند اليوم وأسفرت عن سقوط 14 قتيلا على الأقل وإصابة 25 آخرين.

ووقعت أكثر الاشتباكات دموية في منطقة مرشد آباد في وسط ولاية غرب البنغال. وقتل ستة أشخاص منهم شيوعيان وأحد نشطاء حزب المؤتمر.

وفي إحدى البلدات خاض أنصار الحزب الشيوعي الذي يحكم الولاية اشتباكا بالأعيرة النارية مع معارضين اشتراكيين بشأن الوصول إلى أحد صناديق الاقتراع.

وذكرت مصادر الشرطة أن اثنتين من الناشطات السياسيات وعضوا في الحزب الشيوعي قتلوا في البلدة التي تبعد نحو 90 كلم جنوبي كلكتا عاصمة الولاية. وأضافت أن أربعة آخرين قتلوا في أعمال عنف اندلعت في أماكن أخرى في الولاية.

وقال قاضي التحقيقات في مرشد آباد مانوج بانت "كان النمط السائد لأعمال العنف هو إلقاء قنابل محلية الصنع. وقد شاع استخدام ذلك". وأشار مسؤولون إلى أن خمسة أشخاص آخرين قتلوا في أعمال عنف متفرقة بالولاية.

وقال نائب المفتش العام بالشرطة نارايان تشاندرا غوش إن 25 شخصا على الأقل جرحوا في أرجاء الولاية منهم أربعة في حالة حرجة خلال اشتباكات استخدم خلالها نشطاء سياسيون البنادق والقنابل المحلية الصنع والأسلحة البيضاء والحجارة.
وأضاف أن الشرطة فتحت النار في ستة مناطق لوقف المصادمات بين الفرقاء المتناحرين.

وشددت الحكومة إجراءات الأمن في الولاية اليوم بسبب انتخابات المجالس القروية والبلدية. ونشر حوالي مائة ألف من رجال الشرطة معظمهم مسلحون لمنع وقوع اشتباكات أثناء الانتخابات التي يشارك فيها 30 مليون ناخب وتجرى في 45 ألف مركز للاقتراع.

وسقط 22 قتيلا على الأقل خلال الاستعدادات لهذه الانتخابات التي يسعى الشيوعيون خلالها لإبقاء سيطرتهم على المناطق الريفية في مواجهة معارضة قوية.

المصدر : رويترز