بوش ورئيس كوريا الجنوبية يبحثان الملف النووي لبيونغ يانغ

روه مو هيون
غادر رئيس كوريا الجنوبية روه مو هيون بلاده اليوم متوجها إلى الولايات المتحدة في زيارة ترمي إلى دعم العلاقات وصياغة سياسات مشتركة لوقف البرامج النووية لكوريا الشمالية.

ومن المقرر أن يلتقي روه في 14 مايو/ أيار الجاري مع الرئيس الأميركي جورج بوش.

ويقول معلقون سياسيون إن القمة التي جمعت بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس كوريا الجنوبية السابق كيم داي جونغ في واشنطن عام 2001، أظهرت بوضوح حجم الخلافات الحادة بين الدولتين الحليفتين بشأن كوريا الشمالية. وإنه بعد عامين فإن الخلافات السياسية بقيت على حالها دون حل بينما تواجه جنوب شرق آسيا أكبر تحد يهدد استقرارها منذ عقد من الزمن والمتمثل بالاشتباه بتطوير كوريا الشمالية أسلحة نووية.

وقال فيكتور تشا خبير الشؤون الخارجية بجامعة جورج تاون "إن بوش يطرح استخدام القوة على المائدة. ويقول روه إن استخدام القوة غير مقبول. والمسألة الأساسية هي كيفية التوفيق بين هذين الموقفين".

وهذه أول زيارة رسمية يقوم بها روه للخارج منذ توليه السلطة في فبراير/ شباط الماضي. وقال روه في بيان له قبيل سفره إنه من الممكن حل قضية كوريا الشمالية النووية بشكل سلمي بالتعاون مع المجتمع الدولي وبالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وساعدت شهور من الأزمة مع كوريا الشمالية على توحيد الحليفتين في مواجهة الطموح النووي لبيونغ يانغ ولكنهما لا تزالان مختلفتين بشكل أساسي بشأن كيفية وقف البرامج النووية للشطر الشمالي.

وطرحت كوريا الشمالية أمام الأميركيين مجموعة شروط للتخلي عن برامجها النووية. فبعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق تريد كوريا الشمالية إبرام معاهدة عدم اعتداء وإقامة علاقات دبلوماسية مع واشنطن.

قوات أميركية تجري تدريبات في أحد القواعد العسكرية بكوريا الجنوبية (رويترز-أرشيف)
وفي ارتباط وثيق بالأزمة النووية مع كوريا الشمالية تجري سول وواشنطن محادثات بشأن الدور المستقبلي لنحو 37 ألف جندي أميركي يتمركزون في كوريا الجنوبية بموجب تحالف أمني تم التوصل إليه بعد الحرب الكورية التي دارت بين عامي 1950 و1953.

ويستاء كثير من الكوريين الجنوبيين من وجود القوات الأميركية على أراضيهم وتسعى واشنطن الآن لإبعاد قواتها البرية عن الحدود مع كوريا الشمالية وهي خطوة تخشى سول من أن ترسل إشارات خاطئة لبيونغ يانغ.

المصدر : وكالات