الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية بالكونغو الديمقراطية

مواطنون متضررون من الاشتباكات المسلحة في الكونغو ينتظرون المساعدة أمام معسكر للاجئين (أرشيف - رويترز)
قالت الأمم المتحدة إن المنطقة المحيطة بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أصبحت على شفا كارثة إنسانية، وذلك بعد تجدد القتال اليوم السبت بين مليشيات قبلية متنافسة تريد السيطرة على بلدة بونيا شرقي البلاد.

وأدى القتال بين قبيلتي هيما ولندو المتنافستين إلى فرار آلاف المدنيين المذعورين من منازلهم وتدفق ما يصل إلى 150 ألفا على الحدود مع أوغندا في حين لجأ آخرون إلى مطار بونيا.

وذكرت بعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية أن قاعدتها بالقرب من بونيا تعرضت لهجوم أمس الجمعة من مليشيات لندو التي حاولت مداهمة المجمع.

وذكر تقرير للأمم المتحدة بموقعها على الإنترنت أن قائد قطاع الأمم المتحدة في المنطقة أصيب بجروح طفيفة في هجوم بالمناجل عندما هاجم مئات المدنيين وأفراد المليشيات القاعدة مما أدى إلى تدمير الممتلكات والسيارات.

وأطلقت قوات الأمم المتحدة أعيرة تحذيرية في الهواء لتفرقة الحشود ولكن المنطقة ظلت محاصرة.

وقال مسؤول في بعثة الأمم المتحدة بالكونغو في بونيا إن القتال استمر اليوم وأن مزيدا من المدنيين المذعورين يصلون إلى المجمع طالبين الحماية. وأضاف "لا نعلم في الوقت الحالي ما الذي يحدث داخل بلدة بونيا لأن الوضع متوتر".

ودعا مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة إلى وضع حد للمعارك الدائرة في شرقي الكونغو الديمقراطية وذلك بعد هجوم على مبان تابعة للأمم المتحدة.

وأعرب المجلس في بيان عن قلقه ودعا جميع الأطراف إلى الوقف الفوري لجميع الاعتداءات أو أعمال العنف خصوصا ضد المدنيين وضد بعثة الأمم المتحدة.

وسوف يجتمع المجلس مجددا الاثنين المقبل لبحث الوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية واتخاذ قرار بشأن "إجراءات فعالة من أجل وضع حد لأعمال العنف".

المصدر : وكالات