إسرائيل تجدد استعدادها للتفاوض مع سوريا

حوار مهموس بين سيلفان شالوم وأرييل شارون أثناء اجتماع لحزب الليكود في تل أبيب (أرشيف)
جدد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم اليوم استعداد إسرائيل لاستئناف المفاوضات المجمدة مع سوريا منذ أكثر من ثلاثة أعوام. وقال شالوم في تصريح للإذاعة الإسرائيلية إنه "إذا جاءت سوريا نظيفة اليدين عبر ابتعادها مسافة من الإرهاب, ومن دون شروط مسبقة, سنكون على استعداد لاستئناف المفاوضات".

وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن ما طلبته واشنطن من دمشق يصب في مصلحة تل أبيب وأضاف "طالب الأميركيون بإقفال المقار العامة للمنظمات الإرهابية كما طالبنا بوقف نقل الأسلحة إلى حزب الله".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أعلن أول أمس أنه على استعداد لبدء الحوار مع دمشق. وقال زلمان شوفال, المستشار الدبلوماسي لشارون أمس إنه لا يوجد شيء جديد في موقف شارون "إسرائيل كانت دائما على استعداد للتفاوض لكن قبول انسحاب من الجولان بشكل مسبق غير وارد".

وعلى الجانب السوري أكدت صحيفة تشرين السورية الرسمية الصادرة اليوم رغبة دمشق بالتفاوض مع إسرائيل حول السلام على أساس قرارات الأمم المتحدة, رافضة أي "عملية سرية" حسب تعبير الصحيفة. وطالبت في الوقت نفسه بانسحاب إسرائيلي تام من الجولان.

وكانت دمشق اتهمت رئيس الوزراء الإسرائيلي بإصراره على التفاوض دون وضع شروط مسبقة لمحو ما تم التوصل إليه في محادثات السلام السابقة بين الجانبين. وقالت الإذاعة السورية الرسمية أمس إن المفاوضات بدون شروط مسبقة وفقا لإسرائيل يعني تعليق مرجعيات القرارات الدولية كي يتسنى لها التفاوض حسب الشروط الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل احتلت هضبة الجولان السورية في يونيو/ حزيران عام 1967 وضمتها في عام 1981. وتبلغ مساحة الهضبة 1200 كلم مربع وهي غنية بمصادر المياه.

المصدر : وكالات