CIA تنصح بحرمان عراقيي المنفى من أدوار قيادية


قال مسؤول أميركي أمس الثلاثاء إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) تعتقد أن كثيرا من العراقيين سيرفضون تولي زعماء منفيين لجماعات معارضة دورا قياديا في حكومة جديدة بعد ذهاب صدام حسين.

وقال المسؤول الذي اطلع على تقرير وكالة المخابرات إن الخلاصة هي أن المواطنين العراقيين لا ينظرون إلى قادة المعارضة في الخارج نظرة استحسان.

ويتناول تقرير الوكالة رأي العراقيين في تولي جماعات المعارضة في المنفي دورا بارزا في حكومة جديدة. وأوضح التقرير أن أحمد جلبي وهو عراقي يعيش في المنفي وأحد قادة المؤتمر الوطني العراقي المعارض ومحمد باقر الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وهي جماعة معارضة شيعية مقرها العاصمة الإيرانية طهران لن يجد أي منهما تأييدا يذكر بين السكان العراقيين.

وتم توزيع القرار على صانعي السياسة في نهاية مارس/ آذار الماضي. ورفض متحدث باسم وكالة المخابرات المركزية الأميركية أن يعقب على النبأ.

اجتماع للمعارضة العراقية بلندن

من ناحية أخرى عقد رموز المعارضة العراقية مؤتمرا في العاصمة البريطانية لندن ناقشوا فيه الدور الذي يمكن أن تلعبه المعارضة العراقية بعد الإطاحة بنظام صدام حسين.

وقد دعت بعض أحزاب المعارضة إلى أن يتولى الشعب العراقي مسؤولية إدارة بلاده عقب انتهاء الحرب. لكن أصواتا أخرى في المعارضة رأت أن الحكومة الانتقالية يجب أن تأخذ شرعيتها من الأمم المتحدة لأن الأمر يتعلق بسيادة العراق.

وقوبل هذا الرأي بمعارضة من آخرين في المعارضة العراقية على أساس ما وصفوه بتجربة العراق السيئة مع الأمم المتحدة. واتفق معظم المعارضين على رفض أي وصاية أميركية على العراق.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة