واشنطن: العراق درس لسوريا وإيران وكوريا الشمالية


أنذرت الولايات المتحدة الدول التي تتهمها الإدارة الأميركية بالسعي لامتلاك أسلحة غير تقليدية ومن بينها إيران وسوريا وكوريا الشمالية بأن تأخذ العبرة من درس العراق. جاء التحذير الأميركي ذلك بعد أنباء عن فقدان القيادة العراقية السيطرة على بغداد وسقوطها في يد القوات الأميركية الغازية.

وقال جون بولتون وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي في مؤتمر صحفي عقده في روما إنه يأمل أن تتعظ عدة أنظمة بعبرة العراق "وهي أن السعي لامتلاك أسلحة للدمار الشامل ليس في مصلحتها الوطنية".

وخص بولتون بالذكر سوريا وإيران وكوريا الشمالية في تصريحاته ردا على سؤال بخصوص فترة ما بعد الحرب في العراق. وقال إنه يتعين على سوريا أن تبحث كما هو الحال بالنسبة للحكومات الأخرى في منطقة الشرق الأوسط عن إمكانيات جديدة للسلام في المنطقة.

وأضاف أنه يتعين على المسؤولين السوريين أن يدركوا أن عليهم التخلي عن برنامج الأسلحة الكيمياوية وبرنامج الأسلحة البيولوجية التي زعم أنهم "يسعون لامتلاكها".

وأوضح بولتون، وهو من أبرز المتشددين في الإدارة الأميركية، أن الأولوية بالنسبة للولايات المتحدة هي "القضاء سلميا على هذه البرامج" وأن هذا هو المبدأ الذي تهتدي به واشنطن في مواقفها من كوريا الشمالية وإيران.

وتقول إيران إن برنامجها النووي يقتصر على الأغراض السلمية ونفت سوريا الاتهامات الأميركية بشحن معدات عسكرية إلى بغداد واتهمت الولايات المتحدة باتباع معايير مزدوجة بتأييدها لإسرائيل. وأثارت كوريا الشمالية أزمة دولية حيث يعتقد أنها استأنفت برنامجها للتسلح النووي.

وسئل بولتون الذي يزور روما لإجراء محادثات مع مسؤولين من الفاتيكان وإيطاليا عن استطلاع أميركي للرأي يظهر نصف الأميركيين يؤيدون القيام بعمل عسكري ضد إيران إذا واصلت العمل على تطوير أسلحة نووية بينما قال 42% ممن شملهم الاستطلاع إن الولايات المتحدة يجب أن تقوم بعمل ضد سوريا إذا كانت تساعد العراق.

وأمس نفت مديرة الإعلام الخارجي في الخارجية السورية بثينة شعبان في مؤتمر صحفي في دمشق وجود مشاكل بين سوريا والولايات المتحدة، واتهمت إسرائيل بنشر "معلومات مضللة" إلى واشنطن ضد سوريا.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة