بوش وبلير يتفقان على دور حيوي للأمم المتحدة بالعراق



قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الأمم المتحدة سيكون لها دور حيوي في العراق ما أن ينتهي الغزو الذي تقوده بلاده مع بريطانيا على العراق.

وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في أعقاب محادثاتهما التي أجرياها في إيرلندا الشمالية لمناقشة مستقبل العراق إن ما يقصده بالدور الحيوي هو أن تساعد الأمم المتحدة في إمدادات الغذاء والدواء والمعونات الأخرى. وأضاف أن إعادة إعمار العراق سيتطلب مساندة وخبرة المجتمع الدولي.

وناقش الزعيمان مدى مشاركة الأمم المتحدة في إدارة العراق بعد انتهاء الحرب، وذلك بعد أن يستعرضا ما تحقق من تقدم في مسار الحرب. وتقول الحكومة البريطانية إنها تسعى إلى إشراك الأمم المتحدة في إدارة العراق، لكن الولايات المتحدة بادرت إلى تعيين جنرال أميركي سابق هو جاي غارنر لتولي مهمة إدارة شؤون العراق لفترة الأشهر المقبلة.

وقال الرئيس الأميركي إن بلاده بالتعاون مع الدول المشاركة في الغزو ستتولى إعادة الخدمات الضرورية والأساسية للعراق، وإقامة سلطة انتقالية بأسرع ما يمكن.

ولكن عندما سئل بإلحاح عما سيكون عليه دور المنظمة بالتحديد لم يذكر بوش سوى العمل الإنساني واقتراح أعضاء الحكومة المؤقتة.

وهذا ثالث مجلس حرب يعقده الزعيمان الأميركي والبريطاني منذ شهرين وقد اطلع الزعيمان على التقدم الذي أحرزته قواتهما الليلة الماضية قبل محادثاتهما في اليوم الثاني من قمتهما. ومع إشادة الزعيمين بالتقدم الذي أحرزته القوات الأميركية والبريطانية في بغداد والبصرة، فإنهما حذرا من زهو الانتصار ومن تحديد موعد لنهاية الحرب.


ولم يتلق الزعيمان أنباء عن مصير الرئيس العراقي صدام حسين بعد محاولة أميركية لقتله في وقت سابق اليوم. وقال بوش "لا أعرف ما إذا كان نجا، كل ما أعرفه أنه يفقد سلطته".

وأكد بلير على أن العراقيين يعلمون بأن الحرب الجارية الآن هي من أجل التحرير لا الاحتلال. وأعرب عن التزام القوات الغازية بتحرير العراق ونزع أسلحته غير التقليدية المزعومة.

وكان قد تجمع المئات من المتظاهرين في وقت سابق في هيلزبره في مظاهرة احتجاجية ضد الحرب في العراق، ولكن الإجراءات الأمنية المشددة أبقت عليهم بعيدا عن مكان انعقاد القمة.

وإلى جانب التخطيط لمستقبل العراق تضمن جدول أعمال الزعيمين للقمة التي تستمر يومين عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط وإيرلندا الشمالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة