مذبحة بالكونغو الديمقراطية تسفر عن 966 قتيلا


أكدت الأمم المتحدة أن محققيها استمعوا إلى تقارير تفيد بأن رجال مليشيات قبلية اقترفوا مذبحة راح ضحيتها 966 مدنيا مستخدمين البنادق والآلات الحادة الخميس الماضي، وتم دفن القتلى في مقابر جماعية في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في الكونغو حمدون توري إن المحققين تعرفوا على 20 مقبرة جماعية، وزاروا 49 من الأشخاص المصابين بجروح بالغة في المستشفيات، وقاموا بإجراء مقابلات مع رجال دين محليين وزعماء قبائل وشهود عيان قالوا إن المجزرة استمرت ثلاث ساعات. وأضاف أن المحققين شاهدوا أثناء زيارة لمنطقة درودو السبت الماضي دلائل على المذبحة شملت قطع ملابس وآثار دماء على مقابر جماعية.

وأفاد شهود بأن المذبحة ارتكبت فجر الخميس الماضي عندما دخل المهاجمون بلدة درودو و14 قرية مجاورة قرب بونيا عاصمة إقليم إيتوري الواقع على بعد 80 كلم من الحدود مع أوغندا. ويؤكد ضباط أوغنديون أن ضحايا المذابح التي وقعت بشكل خاص في منطقتي درودو ولارغو ينتمون إلى قبيلة هيما.

وقالت جماعات محلية لحقوق الإنسان إن نحو نصف مليون شخص نزحوا عن ديارهم وقتل 50 ألفا خلال الأشهر الثمانية والأربعين الماضية إثر معارك شملت فصائل متناحرة من المتمردين ومليشيات عرقية والجيش الأوغندي للسيطرة على إقليم إيتوري الغني بالذهب.

المصدر : وكالات

المزيد من جرائم حرب
الأكثر قراءة