عـاجـل: منظمة العمل الدولية: أزمة كورونا ستؤدي إلى إلغاء ١٩٥ مليون وظيفة عالميا في النصف الثاني من هذا العام وسيفقد ٥ ملايين عامل لوظائفهم في الدول العربية

مقتل ثلاثة وجرح أربعين في انفجار بكشمير

جنود هنود يحيطون بجثة أحد المقاتلين الإسلاميين بعد تبادل لإطلاق النار (أرشيف- رويترز)
أكدت الشرطة الهندية أن ثلاثة مواطنين بينهم امرأتان قتلوا وجرح نحو أربعين شخصا بانفجار تسببت به قنبلة يدوية أو عبوة ناسفة من صنع يدوي قرب محكمة في مدينة باتان التي تبعد 27 كم شمالي سرينغار العاصمة الصيفية لولاية كشمير.

وأوضحت مصادر الشرطة أنه جرى نقل 18 من الجرحى بينهم طفلان إلى المستشفى الرئيسي في سرينغار وأن حالة ستة منهم حرجة، وقد أثار الانفجار الهلع بين المواطنين الذين اندفعوا خارج منازلهم ومحلاتهم ليتفقدوا أقاربهم وعائلاتهم.

وهذا هو الانفجار الثاني خلال هذا الأسبوع الذي كان المدنيون من أبرز ضحاياه، حيث قتل أمس ستة أشخاص في انفجار استهدف مزرعة للمواشي في قلب كشمير، كما قتل يوم الجمعة الماضي ثلاثة جنود هنود يعملون في الحدود الكشميرية وكذلك اثنان من المقاتلين الإسلاميين ومواطن مدني كان يمر بالقرب من المنطقة عندما شن المقاتلون هجوما على معسكر أمني شمالي منطقة كشمير المتنازع عليها.

وأوضحت مصادر الشرطة أن المقاتلين كانوا مزودين ببنادق وقنابل يدوية عندما بدؤوا غاراتهم على مركز القيادة الأمني الهندي على الحدود الكشميرية، وأن هذه العملية أسفرت أيضا عن جرح ثلاثة من الحرس الهنود، ويعتبر هذا هو الهجوم الثاني منذ تولي الحكومة الكشميرية الجديدة مسؤولياتها في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وفي وقت لاحق أعلنت جماعة عسكرية غير معروفة مسؤوليتها عن هذا الحادث.

وكانت الشرطة الهندية قد حملت المقاتلين الإسلاميين مسؤولية مقتل أحد المسؤولين بحزب الشعب الديمقراطي في مقاطعة بارامولا الخميس الماضي، كما حملت الشرطة المقاتلين الإسلاميين مسؤولية مقتل ناشط مؤيد للحكومة عندما اتهمت المقاتلين الإسلاميين بالتسلل إلى منزله قبل إطلاق النار عليه.

وكان ضابط هندي وجندي آخر قد لقيا حتفهما وجرح ثلاثة آخرون خلال كمين نصبه لهم المقاتلون الإسلاميون في قرية سومبلار كما جاء باتهامات الشرطة، التي أكدت أيضا أن جنديا هنديا قتل يوم الجمعة الماضي على يد المقاتلين الذين نصبوا له كمينا في منطقة مندار، كما حملت الشرطة المقاتلين الإسلاميين مسؤولية مقتل أحد عملاء الشرطة ويدعى فايز أحمد دار في قرية لارو، بينما قتل مدني آخر خلال تبادل لإطلاق النار بين المقاتلين وقوات الشرطة في قرية كيلار.

المصدر : وكالات