عـاجـل: وزارة الصحة الإسبانية: تسجيل 4237 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي إلى 135032

بوش لا يتوقع دعوة شيراك إلى مزرعته بتكساس

جورج بوش يتوسط الصحفيين في مزرعته بكروفورد(أرشيف)

استبعد الرئيس الأميركي جورج بوش الذي يشعر بضيق من معارضة فرنسا للحرب على العراق دعوة نظيره الفرنسي جاك شيراك لزيارته في مزرعته بتكساس.

وينظر إلى زيارة مزرعة بوش في كروفورد على أنها نوع من المكافأة والتكريم حيث زارها حليفا واشنطن رئيسا وزراء بريطانيا وإسبانيا، في حين ينتظر أن يزورها رئيس الوزراء الأسترالي الذي أرسل قواته للمشاركة في الحرب على العراق.

وقال بوش في مقابلة مع شبكة تلفزيون إن بي سي الأميركية إنه يشك في أن الرئيس الفرنسي سيأتي إلى المزرعة في أي وقت قريب. وأضاف أنه توجد بعض التوترات بين البلدين لأنه "بدا للبعض في إدارتنا وبلدنا أن الموقف الفرنسي كان مناهضا لأميركا".

وفي السياق نفسه أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها ستخفض مشاركة الولايات المتحدة في معرض باريس الجوي في ما وصفه مسؤولون في صناعة الطيران بأنه صفعة لفرنسا لمعارضتها واشنطن في حربها على العراق.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إنها لن ترسل أحدا أعلى من رتبة عقيد أو ما يعادلها من الموظفين المدنيين لمعرض باريس الجوي الذي ينظم في الفترة من 15 إلى 22 يونيو/ حزيران القادم.

وامتنع المتحدث عن وصف خفض مستوى التمثيل في معرض باريس الجوي بأنه رد على موقف فرنسا وقال "إننا نشارك في عمليات عسكرية تقتضي أن نترك كبار الشخصيات مهتمين بأنشطة لها أهمية أكبر".

لكن نائب رئيس الشؤون الدولية في رابطة صناعات الطيران جويل جونسون علق قائلا إنها وسيلة للتعبير عن استياء كبار مسؤولي وزارة الدفاع إزاء سياسة الحكومة الفرنسية بشأن العراق.

انتقاد بريطاني

جاك سترو

من جهة أخرى انتقد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو مجددا موقف فرنسا من الحرب على العراق، وقال إن على فرنسا أن تدرك عواقب تصرفاتها في الأمم المتحدة قبل أن تقوم الولايات المتحدة وبريطانيا بغزو العراق.

وشدد سترو في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي على أنه لا يلقي باللوم على فرنسا في التحرك العسكري ضد العراق، غير أنه قال إن فرنسا لو شاركت عبر مجلس الأمن في تحديد "مهلة نهائية صارمة فعلا" للرئيس العراقي صدام حسين فإنه كان من الممكن في تلك الحالة تفادي الحرب.

وأشار سترو إلى عمق الهوة بين الولايات المتحدة وفرنسا بسبب الحرب. وقال إن الأزمة في العلاقات الأميركية الفرنسية أكبر من العلاقات الأميركية مع ألمانيا، واصفا الوضع في ما يتعلق بفرنسا بأنه أكثر تعقيدا.

وعزا سترو الموقف الفرنسي من الحرب إلى رغبتها في خلق عالم متعدد الأقطاب تكون فرنسا واحدا منها، لكنه قال "إنه بالتأكيد عالم أحادي القطب".

المصدر : وكالات