سول تؤكد عقد محادثات بكين بين واشنطن وبيونغ يانغ

أعلنت كوريا الجنوبية اليوم أن المحادثات المزمع إجراؤها الأربعاء المقبل في العاصمة الصينية بكين بشأن الأزمة النووية في كوريا الشمالية، ستعقد رغم التضارب بشأن إذا ما كانت بيونغ يانغ قد قالت إنها بدأت في معالجة الوقود النووي المنضب.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الكورية الجنوبية لي جيون لأجهزة الإعلام الأجنبية "على حد علمي لا يوجد تغيير في خطط عقد المحادثات في بكين الأسبوع الحالي"، مضيفة أن حكومة سول على اتصال وثيق بالولايات المتحدة في هذا الصدد. وتعقد هذه المحادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ بمشاركة بكين فقط.

وأعلنت الولايات المتحدة من جهتها أنها ستجري مشاورات مع حلفائها بشأن عقد هذه المحادثات. وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية إنه من المحتمل أن يكون قد حدث خطأ في ترجمة بيان أصدرته كوريا الشمالية أمس الجمعة باللغة الإنجليزية ليقول إن بيونغ يانغ تعالج هذا الوقود النووي مما يمكن معه إنتاج مواد لصنع قنابل نووية.

وقال مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش إن واشنطن تبحث إلغاء المحادثات المقررة في بكين بشأن مسألة البرنامج النووي لكوريا الشمالية بعدما قالت بيونغ يانغ إنها بدأت عملية إعادة معالجة وقود نووي منضب.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قد قال أمس إن بلاده تجري بنجاح عمليات إعادة معالجة أكثر من 8000 قضيب وقود منضب، مشيرا إلى أنه تم إبلاغ واشنطن ودول أخرى معنية في الشهر الماضي باعتزام بيونغ يانغ إجراء هذا النوع من التجارب بعد استئناف برنامجها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ووافقت كوريا الشمالية مؤخرا على إجراء محادثات متعددة الأطراف من أجل مناقشة القضية النووية مع الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ظلت ترفض هذا المبدأ لفترة طويلة مطالبة بمحادثات ثنائية مع واشنطن، وهو ما اعتبر تحولا كبيرا في موقف كوريا الشمالية.

محادثات الكوريتين

من جهة أخرى قالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية إن كوريا الشمالية اقترحت عقد محادثات على المستوى الوزاري مع كوريا الجنوبية خلال الفترة من 27 إلى 29 أبريل/ نيسان في بيونغ يانغ.

وأضافت الوزارة في بيان لها أن "الشمال بعث لنا هذا الصباح ببرقية قائلا إنه يريد عقد محادثات وزارية في بيونغ يانغ".

وألغت كوريا الشمالية اجتماعا كان مقررا على المستوى الوزاري يوم السابع من الشهر الجاري بعدما قررت سول إرسال قوات غير قتالية للمساعدة في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة