مسؤولون أميركيون يشككون بوجود أسلحة دمار بالعراق


اعتبر مسؤولون سابقون في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) عارضوا الحرب على العراق أن عدم العثور على أسلحة دمار شامل في هذا البلد بات مصدر إرباك للإدارة الأميركية.

وقال أحد هؤلاء وهو أوغين بوتيت العضو في مجموعة شكلت في يناير/ كانون الثاني الماضي وتضم قدامى رجال CIA "عندما يتبين أنه ليس هناك أي شيء للإعلان عنه فإن ذلك سيكون مصدر إرباك كبير".

وأعرب رئيس قسم سابق في الاستخبارات الأميركية راي كلوز عن أمله في أن "يطلبوا تدخل مجموعة مستقلة (من غير الأمم المتحدة) مع شعورهم بحرج كبير".

من جهته أشار راي ماك غوفرن العضو الآخر من المجموعة إلى أن بعض زملائه شبه واثقين من أنه لن يتم العثور على أسلحة دمار شامل حتى إذا احتاج الأمر إلى أن تضعها واشنطن هناك. وقال "أنا على ثقة بأننا سنجد بعض هذه الأسلحة لكن ليس بكميات تشكل تهديدا للولايات المتحدة أو أي كان, إطلاقا".

وتضم المجموعة التي تدافع عن دور الاستخبارات في الحرب, 25 من المتخصصين والأخصائيين السابقين من الاستخبارات الأميركية ووزارتي الخارجية والدفاع. وعبرت عن أول موقف لها عند انتقادها الأدلة التي قدمها وزير الخارجية الأميركي كولن باول للأمم المتحدة ضد العراق يوم الخامس من فبراير/ شباط الماضي.

وكان وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أعرب أمس عن قلق الولايات المتحدة من احتمال اتهامها بالتلاعب فيما يتعلق بالعثور على أسلحة دمار شامل في العراق، لكنه أكد أن أشخاصا مدربين على التحقق من سير الإجراءات يرافقون الفرق الأميركية لضمان حسن سير الأمور.

المصدر : الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة