موسكو ترحب بتغيير لهجة واشنطن تجاه بيونغ يانغ

رحب مسؤول روسي كبير بما وصفه بالتغيير الذي طرأ على لهجة الدبلوماسية الأميركية تجاه كوريا الشمالية عقب تراجع بيونغ يانغ عن موقفها المتصلب من الأزمة النووية وقبولها بحوار متعدد الأطراف.

ونقلت وكالة إيتار تاس عن ألكسندر لوسيوكوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله إن بلاده ترحب بالتغيير في اللهجة الذي عبرت عنه البيانات الصادرة عن الرئيس الأميركي جورج بوش حيال بيونغ يانغ، معبرا عن أمله في أن يقود ذلك إلى انفراج سريع في الأزمة القائمة بين البلدين.

وأضاف لوسيوكوف أن روسيا مستعدة للمشاركة في نقاشات دولية بشأن هذه الأزمة، وأوضح أن بلاده ستنتهز هذه الفرصة بفعالية نظرا لأن التوتر الذي تعيشه شبه الجزيرة الكورية لن تصب في مصلحة روسيا على الإطلاق.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش عبر الأحد عن ارتياحه للتطور الذي بدأ يظهر في موقف بيونغ يانغ، وذكر بوش "لقد سبق وقلنا بوضوح إننا نعتقد أن أفضل طريقة لمعالجة المسألة.. هي عبر منتدى دولي", مضيفا "يبدو أن ذلك بدأ يعطي ثماره، إنه نبأ سار جدا".


خطة سول
وفي الإطار نفسه قدمت كوريا الجنوبية للولايات المتحدة مجموعة أفكار للمساعدة في حل الأزمة النووية مع كوريا الشمالية.


وقال مسؤول في إدارة شؤون أميركا الشمالية بوزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن وزير الخارجية يون يانغ كوان التقى الاثنين مع السفير الأميركي في سول توماس هابارد وبحث معه احتمالات إجراء محادثات دبلوماسية مع بيونغ يانغ.

ورفض مسؤولون تقديم تفاصيل عن المقترحات، لكن وكالة الأنباء الكورية الجنوبية قالت إنها تتضمن تجميد بيونغ يانغ لبرنامجها النووي مقابل مساعدتها في مجال الطاقة.

من جهتها رحبت اليابان اليوم باستعداد كوريا الشمالية لإجراء محادثات متعددة الأطراف لحل الأزمة النووية، ووصفت ذلك بأنه خطوة دبلوماسية إيجابية. وقال رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي "كنا على الدوام نعلق أهمية على الحوار، نحن نهدف إلى التوصل لحل سياسي ودبلوماسي".

وأشاد الأمين العام للحكومة اليابانية والمتحدث باسمها ياسو فوكودا بالخطوة من جانب كوريا الشمالية قائلا إنها تسير في اتجاه جيد. وأوضح أن طوكيو ستكون عضوا أساسيا في أي اجتماع متعدد الأطراف لتسوية الأزمة.

وكانت كوريا الشمالية متمسكة بإجراء حوار ثنائي ومباشر مع الولايات المتحدة لتسوية الأزمة النووية، لكنها قالت في تحول كبير في موقفها إنها ستفكر في إجراء أي شكل من المحادثات إذا ما قامت واشنطن بتحول وصفته بالجريء في سياستها إزاء بيونغ يانغ.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة