اتهامات أفغانية لباكستان بدعم حركة طالبان

وجه مسؤول أفغاني اليوم اتهامات للحكومة الباكستانية بدعم حركة طالبان في أفغانستان وبالتورط في مقتل اثنين من أقرباء أحد حكام الولايات الأفغانية.

وكان اثنان من أقرباء حاكم قندهار قد قتلا كما جرح شقيق الحاكم أمس على يد من يشتبه في كونهم من عناصر حركة طالبان التي كانت تحكم أفغانستان سابقا. وقالت مصادر أمنية أفغانية إن مسلحين أمطروا سيارة محمد قاسم ابن شقيق حاكم قندهار غل آغا شيرازي بوابل من الرصاص، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة حيث نقل على عجل إلى مستشفى في بلدة سبين بولدك لكنه توفي وهو في طريقه إليه.

وأوضحت المصادر أن القوات الأفغانية شددت إجراءات الأمن على الحدود عقب الحادث. وقد ألقى محمد شريف الشقيق الأصغر لآغا شيرازي الذي نجا من الهجوم، باللائمة على المنتمين لحركة طالبان.

وقال ناطق باسم حاكم ولاية قندهار إن باكستان تقف خلف هذا الحادث الذي قامت به حركة طالبان. وأضاف أن الحادث وقع في مناطق تسيطر عليها باكستان "كما أننا قمنا في السابق بتسجيل شكاوى لإسلام آباد لمساعدتها طالبان"، موضحا أن طالبان لم تكن لتقوم بهذا العمل لولا مساعدة باكستان. وقال الناطق باسم حاكم قندهار إن الحادث الذي قام به شخصان على دراجة نارية جاء بعد يوم من تعرض ابن حاكم الولاية للضرب من عدد من الأشخاص بينهم عناصر من الجيش الباكستاني.

وكان ثلاثة جنود أفغان أصيبوا بجروح في العاصمة كابل إثر سقوط صاروخ قرب السفارة الأميركية بجوار القاعدة الرئيسية لقيادة القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان "إيساف" والواقعة في شرقي العاصمة كابل. ووقع الانفجار قرب تجمع يضم عشرات الجنود من القوات البريطانية والفرنسية والإيطالية التابعين لإيساف. وقد شوهدت سيارات وآليات عسكرية تتجه إلى المكان بعيد الانفجار.

وقال رئيس الشرطة المحلية الجنرال عبد الرؤوف إن الانفجار كان بسيطا ولم يلحق سوى أضرار مادية بسيطة، مضيفا أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة وضعت في صندوق خشبي على أحد أطراف الطريق. وأوضح أحد أفراد القوات الأميركية الخاصة أن الانفجار نتج عن لغم أرضي، لكن جنودا بريطانيين في قوة إيساف قالوا إنهم غير متأكدين مما إذا كان الانفجار نجم عن لغم أو صاروخ. ويأتي الانفجار بعد أسبوعين على هجوم صاروخي استهدف مقر إيساف في كابل.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة