غانا تؤكد حدوث انفراج في محادثات ساحل العاج

تدريبات عسكرية لأعضاء جدد في قوات المتمردين في ساحل العاج
قال وزير خارجية غانا هاكمان أوسو أغييمانغ إن متمردي ساحل العاج قد وافقوا على التنازل عن المطالبة بوزارتي الداخلية والدفاع -اللتين كانتا محور خلاف مع السلطات الحالية- في حكومة وحدة وطنية يسعى رئيس الوزراء الجديد سيدو ديارا لتشكيلها لإنهاء خمسة أشهر من الحرب الأهلية.

وأضاف الوزير إنه بعد محادثات مطولة تم التوصل إلى اتفاق يقضي بموافقة الأطراف المعنية بالسلام على أن يستبدل المتمردون وزارتي الدفاع والداخلية بأشياء أخرى مناسبة. ولم يرد أي تأكيد على ذلك من المتمردين.

وأوضح أنه بعد التشاور مع الفصائل المتمردة الثلاثة وسبعة أحزاب سياسية في ساحل العاج "نعتقد أنه اقتربنا من فرصة لتنفيذ اتفاق باريس". دون أن يعطي تفاصيل إضافية.

جاء ذلك إثر محادثات أجراها رئيس وزراء ساحل العاج سيدو ديارا مع ممثلي أكبر الفصائل المتمردة في البلاد استضافتها العاصمة الغانية أكرا. وحث الرئيس الغاني جون كوفور الطرفين على إبرام اتفاق سلام "والابتعاد عن النقاط التي تزيد من الخلاف والتركيز على الأمور التي تعزز الوحدة". وطالبهم بتنفيذ اتفاق السلام الموقع في فرنسا مؤخرا والرامي إلى إنهاء خمسة شهور من الحرب الأهلية بين الحكومة والمتمردين، وتشكيل حكومة ائتلافية.

سيدو ديارا يلوح بيده من سيارته في أعقاب لقائه بقادة المتمردين في بواكيه الأسبوع الماضي
وكان ديارا قد هدد الأسبوع الماضي بالاستقالة من منصبه إذا فشلت محاولته الأخيرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، مع رفض الرئيس غباغبو إعطاء المتمردين وزارتين رئيسيتين في الحكومة الجديدة وفق ما ورد في اتفاق السلام الذي وقعته أطراف الأزمة في باريس في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وزادت حدة القتال قبل عشرة أيام مع اتهام المتمردين للحكومة باستخدام الطائرات المروحية لمهاجمة مواقعهم في غربي البلاد.

ويخضع شمالي ساحل العاج لسيطرة ثلاثة فصائل متمردة بالإضافة لقطاعات كبيرة من الغرب قريبة من حدود ليبيريا. يذكر أن بضعة آلاف شخص قتلوا ولجأ نحو 400 ألف شخص إلى الدول المجاورة وتشرد أكثر من 800 ألف شخص في داخل البلاد بسبب الحرب الأهلية.

المصدر : وكالات