بلير يتوقع حربا طويلة ويتعهد بالإطاحة بصدام


undefinedأعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن الحرب في العراق ستستغرق وقتا وأنها تحتاج مثابرة. وقال إن سوء الأحوال الجوية يعطل هجمات تستهدف قوات الحرس الجمهوري العراقي.

وصرح بلير بأن القوات الأميركية البريطانية وصلت الآن إلى كربلاء جنوبي العاصمة بغداد وتواجه فرقة المدينة من الحرس الجمهوري. وقال في مؤتمر صحفي من مقره في لندن إن القوات العراقية بالمدينة تتعرض الآن لهجوم جوي عنيف رغم أن سوء الأحوال الجوية يحول دون ذلك.

وأضاف بلير أنه منذ بدء العمل العسكري تم تحقيق إنجازات كثيرة -على حد تعبيره- مشيرا إلى أن التقدم صوب بغداد له أهمية إستراتيجية حيوية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني موجها كلامه للعراقيين "هذه المرة لن نتخلى عنكم". وأضاف بلير في إشارة إلى حرب الخليج الثانية "لقد تركناهم في الماضي في وقت كانوا يعتقدون أن القوات المتحالفة جاءت للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين".

وأكد مجددا أن هدف الغزو هو الإطاحة بحكومة الرئيس العراقي صدام حسين في محاولة على ما يبدو لطمأنة الشيعة في الجنوب بشكل خاص.

وأعلن بلير أنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة غدا لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش بمنتجع كامب ديفد الرئاسي ثم يجتمع في نيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الخميس المقبل. وقال إن محادثاته لن تركز فقط على تطورات الحرب ولكن أيضا على خطط الإغاثة الإنسانية ومستقبل العراق عقب الإطاحة بحكومة الرئيس صدام.

وأضاف أن لندن وواشنطن متفقتان على أن للأمم المتحدة دورا هاما تلعبه في العراق بعد الحرب. ونفى أن تكون زيارته لواشنطن تهدف إلى منع خطط تشكيل إدارة أميركية مدنية تسيطر على العراق بمجرد الإطاحة بالرئيس العراقي.

وفيما يتعلق بخطط تركيا لغزو شمالي العراق أعرب بلير عن رضا بلاده تجاه الموقف التركي، مؤكدا أن أنقرة تدرك أهمية الحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه. كما دعا توني بلير إلى إعادة الحسابات الأوروبية الأميركية بعد انتهاء الحرب في العراق.


undefinedوأمام مجلس العموم قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن معارضة الحكومات العربية العلنية للحرب في العراق تخفي وراءها عددا من الآراء الخاصة وستتغير تماما بعد انتهاء الحرب. وقال سترو "من المعروف أن القادة العرب اتخذوا موقفا علنيا ينتقد عمل التحالف، رغم ذلك فهذا الموقف العلني يخفي تنوعا واسعا في الآراء الخاصة التي يعتنقها هؤلاء القادة". وتوقع حدوث تحول مهم في مواقف القادة والجماهير العربية بعد نجاح الحرب على حد تعبيره.

ورد نائب حزب العمال جورج جالوي بغضب على سترو قائلا "سيكون القادة العرب قد سمعوا وزير خارجية بريطانيا يصفهم علنا بالكذب".

ونفى سترو أيضا تقارير عن أن الولايات المتحدة وبريطانيا تخشيان دخول قوات إيرانية إلى العراق. وقال مصدر عسكري إن قرار نشر قوات بريطانية قرب الحدود الإيرانية إجراء وقائي.

المصدر : وكالات