وزير الأمن الداخلي الأميركي يحذر من هجمات إرهابية


قال وزير الأمن الداخلي توم ريدج إن وزارته أطلقت عملية أسماها درع الحرية لضمان سلامة الولايات المتحدة من الهجمات الإرهابية، ودعا الأميركيين للاستعداد لوقوع هجمات داخل البلاد أو في الخارج خلال الفترة الحالية.

وقال ريدج لدى عرض تفاصيل خطته التي تضع السلطات الفدرالية والمحلية في حال تأهب لمواجهة تهديد مفترض صادر عن جماعات بينها تنظيم القاعدة, "يجب أن نستعد لهجمات محتملة". وأوضح أن "تقارير استخباراتية تشير إلى أن تنظيم القاعدة يشكل تهديدا كبيرا"، كما اعتبر أن العراق يشكل أيضا خطرا على الولايات المتحدة.

وأوضح الوزير الأميركي أن معلومات استخباراتية ترجح محاولة من وصفهم بإرهابيين شن هجمات متعددة على الولايات المتحدة والتحالف في شتى أنحاء العالم، في حالة وقوع حملة عسكرية تقودها واشنطن على الرئيس صدام حسين.

وتتضمن العملية عددا من الإجراءات من بينها مراقبة الحدود وتعزيز الإجراءات الأمنية على السفارات والمطارات والجسور والأنفاق وحتى مراقبة المواد الغذائية للتأكد من سلامتها. كما تشمل عملية درع الحرية احتجاز طالبي اللجوء السياسي خاصة القادمين من دول تقول واشنطن إنها تضم خلايا تنظيم القاعدة للتأكد من هوياتهم وأسباب طلبهم الهجرة إلى الولايات المتحدة.

وكانت وزارة الأمن الداخلي أعلنت بعيد الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي جورج بوش وأمهل فيه رئيس العراق صدام حسين 48 ساعة لمغادرة بغداد, رفع مستوى الإنذار من اللون الأصفر (المرتفع) إلى اللون البرتقالي (المرتفع جدا).

المصدر : الفرنسية

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة