مصرع سبعة مقاتلين كشميريين برصاص القوات الهندية

قوات هندية تحيط بجثة أحد المقاتلين الكشميريين (أرشيف)
قال متحدث باسم القوات الهندية إن الشرطة الهندية قتلت سبعة من المقاتلين الكشميريين في اشتباكات منفصلة داخل ولاية جامو وكشمير المضطربة.

وأوضح المتحدث أن خمسة مقاتلين لقوا مصرعهم اليوم الخميس في اشتباك مع القوات الهندية في منطقة أنانتانغ جنوبي الولاية.

وأضاف أن القوات الهندية كانت قد قتلت اثنين آخرين الليلة الماضية في منطقتي راجوري ودودا جنوبي الولاية أيضا.

ولقي أكثر من 37 ألف شخص مصرعهم في جامو وكشمير منذ قيام الجماعات الكشميرية المسلحة عام 1989 بشن عملياتها على الحكم للولاية.

تفريق تظاهرة

قوات الأمن الهندية تحيط برئيس جبهة تحرير جامو وكشمير محمد ياسين مالك (أقصى اليسار) وأنصاره
من ناحية أخرى استخدمت القوات الهندية اليوم الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة في جامو كشمير تطالب بإعادة رفات أحد القادة الكشميريين الذين نفذت الحكومة الهندية فيه حكم الإعدام ودفنت جثته في سجن بالعاصمة نيودلهي قبل 19 عاما.

ورشق المتظاهرون الذين كانوا يحملون صور محمد مقبول بت، قوات الشرطة بالحجارة فردت عليهم بإلقاء قنابل الغاز. واستمرت المواجهة بين الشرطة والمتظاهرين لمدة ساعة، غير أن مصادر الشرطة قالت إنه لم يبلغ عن إصابات.

وذكرت الشرطة أنها احتجزت رئيس جبهة تحرير جامو وكشمير محمد ياسين مالك الذي قاد المظاهرة في قلب سرينغار العاصمة الصيفية للولاية. وكانت السلطات الهندية نفذت حكم الإعدام شنقا بحق مقبول بت -وهو مؤسس جبهة تحرير جامو وكشمير- يوم 11 فبراير/ شباط 1984 بتهمة قتل أحد عناصر الاستخبارات الهندية. وقامت السلطات بدفن جثمانه في السجن.

وانطلقت بعد إعدام مقبول بت بخمس سنوات مواجهات مسلحة ضد القوات الهندية في إقليم كشمير لا تزال مستمرة حتى الآن. وتقول قوات الأمن إن 38 ألف شخص قتلوا منذ ذلك الوقت في حين يقول المقاتلون الكشميريون إن العدد قد يصل إلى 85 ألفا.

وكانت جبهة تحرير جامو وكشمير أعلنت وقفا لإطلاق النار عام 1994 وتقول إنها تخوض صراعا سياسيا من أجل الاستقلال عن كل من الهند وباكستان. وتستمر المواجهات في الإقليم حتى بعد الانتخابات التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وانبثقت عنها حكومة جديدة وعدت بتحقيق السلام في المنطقة.

المصدر : وكالات