باول أمضى ثلاثة أيام بمقر CIA ليعد خطابه

كولن باول يلقي خطابه في مجلس الأمن أمس ويظهر خلفه مدير CIA جورج تينيت

كشف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير كولن باول أمضى ثلاثة أيام في المقر العام لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) في لانغلي بولاية فرجينيا ليعد الخطاب الذي ألقاه أمام مجلس الأمن الدولي بشأن العراق.

وأشار المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه إلى أن باول أمضى قسما من يوم الجمعة الماضي وطيلة مطلع الأسبوع الجاري في مقر CIA حيث انكب هناك على دراسة كميات هائلة من الوثائق السرية بحثا عن أدلة مقنعة وجلية لاستخدامها في مداخلته أمام مجلس الأمن التي عرض فيها التهم الموجهة إلى العراق.

وقال المسؤول إن باول وضع اللمسات الأخيرة على تقريره في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء حيث أجريت تجربة عامة للمهمة الأميركية في الأمم المتحدة بنيويورك، مشيرا إلى أن مشاركة باول شخصيا في إعداد تقريره الذي استغرق عرضه 83 دقيقة كانت كبيرة.

وبدأ باول -حسب المسؤول- بتفحص المعلومات التي وضعتها في تصرفه وكالة الاستخبارات المركزية يوم 30 يناير/ كانون الثاني المنصرم بعد يومين من خطاب الرئيس جورج بوش عن حالة الاتحاد الذي أعلن فيه مداخلة باول أمام مجلس الأمن.

وأوضح المسؤول الأميركي أن الشاغل الأول لباول كان عدم إغراق مجلس الأمن بكم من المعطيات التقنية المعقدة، لذلك استبعدت بعض الرسوم البيانية. كما لم تستغل وثائق أخرى تعتبر أساسية تخوفا من الإساءة إلى بعض وسائل أجهزة الاستخبارات على حد قول المسؤول.

المصدر : الفرنسية