اشتباكات قرب قندهار بين قوات كابل وأنصار طالبان

جنود أميركيون يضعون متفجرات داخل أحد الكهوف جنوبي أفغانستان
اشتبكت قوات الحكومة الأفغانية مع مقاتلين يشتبه في أنهم تابعون لحركة طالبان إلى الشمال من قندهار جنوبي أفغانستان.

وقال مسؤول عسكري أفغاني إن القتال اندلع في منطقة جبلية في الجزء الشمالي من منطقة شاوالي كوت على بعد 15 كلم شمالي قندهار. واستخدم الجانبان أسلحة ثقيلة في الاشتباكات ولكن لم تتوفر لديه تفاصيل عن عدد الضحايا أو عدد الذين شاركوا في القتال.

وفي حادث آخر قال ناطق عسكري أفغاني أن أكثر من 300 جندي أفغاني شاركوا في معارك ضد مقاتلين يشتبه في أنهم من عناصر طالبان جنوبي أفغانستان.

وأوضح أن القوات الأفغانية تعرضت لإطلاق نار خلال عملية نزع سلاح في كاردوي على مسافة 120 كلم جنوبي قندهار. وأشار إلى أن الحكومة أرسلت تعزيزات للمنطقة وأن القتال مستمر، وأنه ليس لديه في الوقت الحاضر حصيلة للخسائر، ووصف المعارك بأنها "خفيفة". ولم يتضح إذا ما كانت قوات أميركية أو أجنبية أخرى مشتركة في القتال.

وفي السياق تستعد السلطات في إقليم زابل جنوبي شرقي أفغانستان للقيام بعملية ضد مقاتلي طالبان قائلة إنها تحاول تأليب الشعب على حكومة كابل وتجنيد السكان إجباريا تحت تهديد السلاح.

هذا وتدور مواجهات قريبة من الحدود الباكستانية، في حين يواصل الجيش الأميركي منذ أسبوع عمليات التمشيط والتفتيش في المنطقة الجبلية القريبة من سبين بولداك (80 كلم جنوبي شرقي قندهار) بعد معارك عنيفة مع مقاتلين إسلاميين أسفرت عن سقوط 18 قتيلا في صفوفهم، بحسب ما أوضحت القيادة الأميركية.

مقاتلات دانماركية

وفي تطور آخر ألقت مقاتلتان حربيتان من طراز إف-16 تابعتان لسلاح الجو الدانماركي تدعم قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة قنابل في أفغانستان. وهي المرة الأولى منذ عام 1999 التي تقصف فيها المقاتلات الدانماركية أهدافا معادية بعد مشاركتها ضمن قوات الناتو في كوسوفو.

وألقت المقاتلات الدانماركية أربع قنابل موجهة بالليزر صباح الثلاثاء على مجمع للكهوف جنوبي أفغانستان، وكان الهجوم جزءا من عملية عسكرية أوسع في المنطقة في إطار عمليات مطاردة مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وقال وزير الدفاع الدانماركي سفيند أج يانسبي إن طائرتين من طراز إف-16 تابعتين لسلاح الجو الدانماركي قامتا ولأول مرة بمهمة قصف في أفغانستان بإطلاقها أربع قذائف.

وتتمركز ست طائرات دانماركية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2002 في قاعدة ماناس قرب قرغيزستان، وقامت بأكثر من 260 مهمة ونحو 1600 ساعة من الطيران في أفغانستان. ومددت الحكومة الدانماركية أخيرا مهمة هذا السرب التي كانت من المفترض أن تنتهي في أواخر مارس/آذار لمدة ستة أشهر أخرى.

المصدر : وكالات