متمردو النيبال يتهمون الحكومة بتأخير مباحثات السلام


اتهم زعيم المتمردين الماويين في النيبال الحكومة بتأخير عملية السلام بعد فشلها في خلق أجواء ملائمة للمباحثات الرامية إلى إنهاء سبعة أعوام من الحملة المسلحة على الحكومة الملكية الدستورية.

وقال براتشاندا في بيان إن الحكومة لم تتخذ أي خطوات إيجابية أو ملموسة لصالح المباحثات منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار قبل حوالي شهر, "وهذا ما يجعل الأوضاع مريبة وغير مريحة".

وكانت الحكومة والمقاتلون الماويون اتفقوا يوم 29 يناير/ كانون الثاني الماضي على وقف إطلاق النار والتفاوض من أجل إنهاء الحرب التي أودت بحياة أكثر من 7200 شخص, إلا أنهما لم يحددا موعدا ثابتا للمباحثات.

وقدم براتشاندا مطلع هذا الشهر إلى الحكومة شروطا لإجراء المفاوضات على رأسها تحرير رفاقه المحتجزين وتراجع القوات الحكومية إلى الحواجز وإيقاف العمليات العسكرية ضد جماعته.

وقال إن الحكومة عمدت إلى اعتقال عشرات المقاتلين الماويين بعد الاتفاق على الهدنة بدلا من تحرير قادة المتمردين المحتجزين, موضحا أن هذه الإجراءات "تثبت انتهاك الحكومة لاتفاق وقف إطلاق النار".

من جهته أكد المنسق الحكومي لمباحثات السلام مع الماويين نارايان سينغ أن كتماندو أجرت اتصالات منتظمة وغير رسمية مع مفاوضي المتمردين, وتم تبادل مذكرات لتحديد أهم النقاط التي سيتم التفاهم بشأنها. يشار إلى أن الحملة الماوية المسلحة الرامية إلى تأسيس جمهورية شيوعية أضرت بشدة باقتصاد النيبال المتهالك وأثرت كثيرا في حركة السياحة في المملكة الواقعة بجبال الهملايا.

المصدر : رويترز

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة