مندوبو عدم الانحياز يوصون بإدانة إسرائيل بجرائم حرب


undefinedقال مندوبون في اجتماع دول حركة عدم الانحياز التي تستضيف ماليزيا قمتها يومي الاثنين والثلاثاء إن الدول الأعضاء وافقت اليوم على توصيات تطالب باعتبار اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية جرائم حرب.

ورحب مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة ناصر القدوة الذي يشارك في الاجتماع بمسودة التوصيات ووصفها بأنها خطوة هامة للأمام. وقال إن المسودة "تطالب أيضا بتطبيق الإجراءات القانونية اللازمة فيما يتعلق بجرائم الحرب التي ارتكبت في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس".

وأوضح القدوة أن لجنة فلسطين في الحركة -التي تضم في عضويتها 114 دولة- اعتمدت بيانا ستقدمه كتوصيات للمؤتمر للنظر فيه واعتماده، وهذا البيان يأتي مكملا للشق المتعلق بفلسطين في الوثيقة الختامية. وأعرب القدوة عن أمله أن تحقق التوصيات الفائدة المرجوة في اتجاه وضع الضغوط اللازمة على الجانب الإسرائيلي والأميركي.

من جانبه قال رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي إن حركة عدم الانحياز -التي تضم نحو ثلثي أعضاء الأمم المتحدة- أظهرت بوضوح دعمها للقضية الفلسطينية. وأوضح للصحفيين إن أصدقاء فلسطين في حركة عدم الانحياز سيناقشون خلال الاجتماع سبل مساعدة الفلسطينيين ودعمهم في جميع المجالات.


undefinedمحاضر يحذر
من ناحية أخرى حذر رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد من أن الهجوم على العراق سيعتبر من قبل العالم الإسلامي بمثابة حرب ضد المسلمين. وقال إن العالم يعيش حالة ذعر ويسمح للخوف من المسلمين بأن يؤثر على السياسة الدولية.

وأشار محاضر أثناء منتدى لرجال الأعمال اليوم إلى أن "اعتراف كوريا الشمالية الصريح بأنها تمتلك أسلحة للدمار الشامل قوبل بتحذير ضعيف من الغرب، وهو أمر يؤكد فيما يبدو أنها فعلا حرب ضد المسلمين وليس ضد الخوف من امتلاك ما يسمى الدول المارقة لأسلحة للدمار الشامل". كما اتهم محاضر إسرائيل باستغلال الخوف من الإرهاب بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 "لشن هجمات إرهابية ضد الفلسطينيين".

مسودة البيان الختامي
ومن المنتظر أن تصدر دول عدم الانحياز في ختام قمتها بيانا تعرب فيه عن معارضتها القوية لأي غزو تقوده الولايات المتحدة ضد العراق. واعتمد وزراء خارجية الدولة الأعضاء بالحركة في ختام اجتماعاتهم التحضيرية مساء أمس مبدأ قرار يرفض تدخلا عسكريا أميركيا أحادى الجانب في العراق، ويؤكد على الدور الأساسي للأمم المتحدة في حل الأزمة.


undefinedوسيرفع مشروع القرار إلى القمة التي يحضرها نحو 60 رئيس دولة وحكومة. ويطلب وزراء خارجية عدم الانحياز من العراق -العضو في الحركة- "أن يستمر في تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1441 بشكل نشط". ويشير مشروع البيان إلى التزام حركة عدم الانحياز بإيجاد حل سلمي للأزمة العراقية ودعم جميع الجهود المبذولة لتفادي حرب ضد بغداد.

ويبتعد هذا الإعلان عن المشروع الذي قدمته المجموعة العربية داخل حركة عدم الانحياز والذي اعتبر شديد التأييد للعراق. وتم إلغاء عبارة أن "حركة دول عدم الانحياز ترفض قطعا التهديدات باستخدام القوة من جانب واحد" وعبارة أن الحركة "تدعم وتتضامن مع العراق حيال هجوم عدواني محتمل".

ورغم أن البيان يمثل وجهات نظر جميع أعضاء الحركة إلا أن موقف دولها الست الأعضاء بمجلس الأمن حاليا يعتبر حيويا، بينما تسعى واشنطن لاستصدار قرار جديد ضد العراق حيث تلزم سبعة أصوات في المجلس لهزيمة أي مشروع قرار. والدول الست هي أنغولا وغينيا وسوريا وباكستان وشيلي والكاميرون.

وفيما يتعلق بكوريا الشمالية البلد العضو في الحركة الذي يواجه أيضا أزمة مع الولايات المتحدة، اتفق المندوبون المشاركون في الاجتماعات التحضيرية لقمة عدم الانحياز على مسودة بيان يحث بيونغ يانغ على كبح طموحاتها النووية، لكنهم فشلوا في الحصول على موافقتها على إعادة النظر في القرار الذي اتخذته الشهر الماضي بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة