خطط أميركية بديلة لاستخدام الأراضي التركية


undefined

قال محللون إن عدم حصول القوات الأميركية على قواعد في تركيا سيعقد خطط غزو العراق من الشمال، لكن هناك سبلا أخرى لإنجاز المهمة بفعالية رغم زيادة المخاطر. وأضاف هؤلاء أن المخططين العسكريين الأميركيين يدرسون بدائل فتح جبهة شمالية في أي حرب مع العراق.

ويقول الأميرال المتقاعد ستيفن بيكر الذي خدم رئيسا لهيئة أركان العمليات والتخطيط للمجموعة القتالية لحاملة الطائرات تيودور روزفلت خلال حرب الخليج الثانية، إن رفض تركيا لن يحول دون التنفيذ، ولكنه "سيعقد الأمور بالتأكيد ويؤدي إلى مراجعة الإستراتيجيات، وإن لم تكن الخطة الأولى سنلجأ إلى الخطة الثانية".

وأضاف بيكر أن خطط الطوارئ المعروفة باسم "ماذا لو" التي يضعها الجنرال تومي فرانكس قائد القيادة المركزية الأميركية الذي سيقود الحرب المتوقعة على العراق، تشمل خططا بديلة حال رفض تركيا والسعودية استخدام قواعد على أراضيها أو رفضها استخدام الطائرات الأميركية لمجالها الجوي.


undefinedخطة الإنزال الجوي

وأوضح المحللون أن أحد الخيارات المطروحة بقوة هو إنزال آلاف الجنود في شمالي العراق باستخدام طائرات نقل تابعة لسلاح الجو تهبط على مدرجات بدائية موجودة بالفعل أو على طرق سريعة.

ويقول لورين طومسون محلل الشؤون الدفاعية بمعهد ليكسنغتون إن إحدى الإستراتيجيات التي يجري وضعها تشمل إنزال نحو خمسة آلاف جندي من القوات البرية باستخدام طائرات الشحن سي-17 غلوب ماستر 3 القادرة على الهبوط في المناطق الوعرة. وأوضح أن القوات الأميركية يمكن أن تنقل بداية قوة برية صغيرة باستخدام طائرات الهليكوبتر للاستيلاء على المدرجات وتأمينها قبل وصول طائرات النقل سي-17 .

واعتبر المحلل الذي تربطه صلات وثيقة بالجيش الأميركي أن الهبوط وسط العراق أفضل من الناحية التكتيكية من الزحف عبر الحدود "لأن الزحف عبر الحدود حتى مع استخدام القواعد التركية طريق بطيء نوعا ما لتنفيذ الأمور، والأسلوب السريع هو إنزال جوي وسط العراق لأنك تتحرك جوا أسرع من تحركك برا".

ويرى ضابط سلاح الجو الجنرال متقاعد توماس ماكينيرني أن الطريق الآخر لفتح جبهة شمالية هو نقل قوات برا من الجنوب. ويقول إنه حال نشوب حرب فإن تركيا قد تستغل الفرصة وتزحف إلى شمال العراق بهدف معلن أساسه سد فجوة السلطة لمنع الأكراد من الاستيلاء على المنطقة ومحاولة إقامة دولة خاصة بهم.

وتصور ماكينيرني سيناريو تحاول فيه القوات التركية الاستيلاء على مدينتي الموصل وكركوك العراقيتين الشماليتين. وقال مسؤولون عسكريون أتراك والسلطات المحلية في جنوب شرق تركيا الخميس إن ما يصل إلى سبعة آلاف جندي من القوات التركية ترافقها مركبات مدرعة ودبابات دخلت في الأيام الأخيرة شمالي العراق ردا على تهديد محتمل من جانب أكراد أتراك في شمال العراق.

المصدر : رويترز