منفذ هجمات بالي ينفي تلقيه المساعدة من الخارج



كشف أحد المعتقلين بتهمة المشاركة في تدبير التفجيرات التي استهدفت منتجعا سياحيا في جزيرة بالي الإندونيسية في الثاني عشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن مسؤوليته عن صنع القنابل المستخدمة في العملية. وقال الرجل المدعو علي عمران وهو إندونيسي الجنسية إن جماعته فخورة بما قامت به وإنها استهدفت الولايات المتحدة وحلفاءها لأن الأميركيين وحلفاءهم إرهابيون عالميون حسب قوله. وأقسم عمران أن جماعته لم تتلق أي دعم أو تمويل من جهة خارجية لكنه لم يفصح عن هوية الجماعة التي ينتمي إليها.


وقدم عمران في مؤتمر صحفي بمقر الشرطة في جزيرة بالي سلسلة تفاصيل بشأن الهجمات التي أسفرت عن مقتل نحو 190 شخصا معظمهم من السياح الأستراليين.

وقالت الشرطة الإندونيسية إن عمران (30 عاما)، شقيق اثنين آخرين من المتهمين الرئيسيين، ساعد في تجميع القنبلة وقاد شاحنة صغيرة قرب مكان الهجوم الرئيسي الذي استهدف أحد النوادي الليلية.

في الوقت نفسه قدم عمران اعتذاره لأسر الضحايا قائلا "أشعر بالأسف واعتذر لأسر الضحايا وخصوصا العائلات الإندونيسية وتلك الموجودة في الخارج". وكانت الشرطة الإندونيسية أوقفت نحو ثلاثين مشتبها فيه خلال التحقيق في هذه الهجمات التي تتهم جاكرتا في تنفيذها الجماعة الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تسعى إلى إقامة دولة إسلامية على جزء من جنوبي شرقي آسيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة