تظاهرة طلابية بطهران واعتقال خمسة هاجموا نائبا

Students hold hands as they walk towards the gates of Tehran University after a rally to mark national student day at a university auditorium December 7, 2002. Around 3,000 Iranian students chanted "freedom for political prisoners" and called for a referendum on the country's political future in the first major pro-reform rally held in the capital for nearly two weeks. REUTERS/Raheb Homavandi

تظاهر نحو 1500 طالب إيراني من المؤيدين للإصلاح داخل حرم جامعة طهران للمطالبة بحرية التعبير والإفراج عن المعتقلين السياسيين وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ فرضت شرطة مكافحة الشغب وحرس الجامعة طوقا عليهم ومنعتهم من الخروج إلى الشوارع.

وحمل المتظاهرون صورا لزملائهم المعتقلين وذلك في الاحتفال السنوي بيوم الطالب الذي قتل فيه ثلاثة طلاب أثناء مظاهرة احتجاج على زيارة نائب الرئيس الأميركي آنذاك ريتشارد نيكسون لإيران عام 1953.

وردد الطلاب هتافات مناهضة للسلطة وتطالب بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين بينها "الموت للديكتاتور" و"لا نريد نظاما قمعيا ولا شرطة تحميه" و"أطلقوا سراح المعتقلين السياسيين".

كما ردد المتظاهرون شعارات ضد رئيس السلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.

وكان الطلاب في طليعة مظاهرات الاحتجاج ضد المؤسسة الدينية في الجمهورية الإسلامية في السنوات الأخيرة. وكثيرا ما اشتبكوا مع متطوعين موالين لرجال الدين المحافظين في إيران. واعتقل عشرات الطلاب أثناء مظاهرات حاشدة في السنوات الأخيرة.

ولعب الطلاب دورا رئيسيا في فوز الرئيس الإيراني محمد خاتمي الساحق على منافسيه المحافظين في انتخابات عام 1997 وإعادة انتخابه عام 2001 على أساس برنامج للإصلاحات السياسية والاجتماعية.

لكن مكتب دعم الوحدة أكبر حركة طلابية في إيران سحب تأييده السياسي المؤثر لخاتمي وحلفائه لغضبهم من منهج خاتمي غير التصادمي ولدفاعه عن التغيير التدريجي في إيران.

وتواجه حركة خاتمي الإصلاحية اختبارا رئيسيا للتأييد الذي تتمتع به في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في 20 فبراير/ شباط المقبل.

لكن بعض المحللين السياسيين يقولون إن حركة الطلبة -وهي واحدة من أقوى الكتل التصويتية في إيران حيث أن أعمار 70% من سكانها البالغ عددهم 66 مليونا دون الثلاثين- ربما لن تظل خارج الحلبة السياسية لفترة طويلة رغم سحبها دعمها.


undefinedاعتقالات
وفي تطور متصل بالتحضير للانتخابات قال رئيس البرلمان الإيراني مهدي كروبي إن السلطات اعتقلت خمسة وصفهم بالمتشددين لضربهم عضو برلمان إصلاحيا في هجوم ينظر له على أنه تهديد بالقوة قبل إجراء الانتخابات البرلمانية.

وهاجم الخمسة محسن ميردامادي رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان ولجنة الأمن القومي في مدينة يزد يوم الجمعة الماضي. ونشرت صحف صورا لميردامادي بعد أن أصيب بكدمات وكان الأطباء يقدمون له الرعاية الطبية.

وأفسد الموالون لمعسكرات المحافظين الذين يتهمون الإصلاحيين بخيانة البلاد لتعاونهم مع الغرب الخطب التي يلقيها الإصلاحيون خلال فترة الإعداد للانتخابات إلا أن هوية المحرض على مثل هذه الأعمال لم تتضح.

وطالب الرئيس الإيراني محمد خاتمي بتقديم المهاجمين للعدالة سريعا. ونقلت وكالة أنباء الطلبة عنه قوله إن هذا الأمر لا يمكن التهاون فيه.

ونقلت صحيفة ياس إى نو الإصلاحية اليومية عن ميردامادي قوله إن 40 شخصا هاجموه أثناء إلقائه خطبته. وأضاف أنه يعتقد أن أحد المهاجمين كان يطلق أعيرة نارية في الهواء. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن الحاكم العام ليزد قوله إن التحقيق في الواقعة شمل 17 مشتبها بهم.

المصدر : وكالات