الحزب الموالي لبوتين يتقدم في الانتخابات التشريعية

بحارة روس ينتظرون دورهم للإدلاء بأصواتهم في أحد مراكز الاقتراع بأقصى الشرق الروسي (الفرنسية)

أقفلت آخر مكاتب الاقتراع في روسيا أبوابها مساء الأحد في كاليننغراد في أقصى الغرب الروسي لاختيار 450 نائبا في مجلس النواب المعروف باسم الدوما.

وتشير النتائج الرسمية الأولية إلى حصول حزب روسيا الموحدة الموالي للرئيس فلاديمير بوتين بـ37% من أصوات الناخبين مقابل 15% للحزب الشيوعي بزعامة جينادي زيوغانوف.

وجاء الحزب القومي المتطرف برئاسة فلاديمير جيرينوفسكي في المرتبة الثالثة بعدما حصل على 12%، في حين حصل حزب رودينا اليساري القومي على 9% ليحل في المرتبة الرابعة. أما الحزبان الليبراليان اتحاد قوات اليمين وأيابلوكو فقد تجاوزا عتبة الـ5% وسيكونان ممثلين بالتالي في مجلس الدوما بخلاف ما توقعه بعض المحللين.

وتغطي هذه الأرقام القسم من الانتخابات الذي جرى على أساس النسبية في إطار قوائم ويشمل نصف مقاعد الدوما أي 225 مقعدا.

وفي أقصى الشرق الروسي حصل حزب روسيا الموحدة على 36.5%، في حين جاء الحزب القومي في المرتبة الثانية بحصوله على 15.6% وبعده الحزب الشيوعي بنسبة 13.2%. واستقيت هذه النتائج من فرز 2.4% فقط من الأصوات. ويسبق هذا الاقتراع الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في مارس/ آذار المقبل.

حزب زيوغانوف سجل تراجعا كبيرا عن الانتخابات السابقة
من جهة أخرى أكدت وزارة الداخلية الروسية أن العملية الانتخابية لم تشهد أي حوادث رئيسية، وأكد مصدر مسؤول في الوزارة أن الإجراءات الأمنية تحت السيطرة، وأنه جرى تشديد الإجراءات الأمنية في الجزء الجنوبي من البلاد.

مراقبة أميركية وأوروبية
من جانبها أكدت الولايات المتحدة الأميركية أهمية العملية الانتخابية التي شهدتها روسيا اليوم، ودعت موسكو إلى ضرورة العمل على ضمان إجراء الانتخابات التشريعية بما ينسجم والمعايير الدولية لتحقيق الحرية والعدالة.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن مشاركتها ضمن فرق الرقابة الدولية على الانتخابات الروسية تأتي بسبب قناعة الإدارة الأميركية بمدى أهمية الانتخابات الحالية لكونها مؤشرا على التزام موسكو والشعب الروسي بالديمقراطية.

وقد تولى مراقبون دوليون من مجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي مراقبة سير الانتخابات.

المصدر : وكالات