مشرف يتعهد بمنع عودة الجماعات المحظورة

برويز مشرف

أكد الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن الجماعات الإسلامية المحظورة لن يسمح لها بالعودة لممارسة نشاطها في البلاد تحت أسماء جديدة مثلما حدث في الماضي بباكستان.

وتعهد مشرف أيضا في كلمة ألقاها أمام نحو 80 من علماء الفقه وعلماء الدين بمراقبة المدارس الإسلامية التي ينظر إليها في الغرب بوصفها مراكز لإفراز ما يسمى التطرف الإسلامي.

وكان الرئيس الباكستاني قد حظر الشهر الماضي ست جماعات إسلامية معظمها كان قد حظر في الماضي إلا أنها تمكنت من العودة للظهور مرة أخرى في صورة كيانات جديدة.

وجاء حظر تلك الجماعات بعد وقت قصير من إعراب سفيرة الولايات المتحدة لدى باكستان نانسي باول عن قلقها إزاء عودة الجماعات للظهور مرة أخرى رغم أن مشرف قال إن هذا كان مجرد مصادفة.

ويتعرض الرئيس الباكستاني لانتقادات عنيفة خاصة من المتدينين المحافظين الذين يعارضون الحكومة التي يساندها الجيش لدعمها الحرب التي تقودها واشنطن على ما تسميه الإرهاب.
وساندت أحزاب بالائتلاف الديني حركة طالبان الأفغانية وعارضت الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وأطاحت بالحركة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001.

وتواجه إسلام آباد اتهامات باستغلال المدارس الدينية في تجنيد مقاتلين لحساب حركة طالبان ودعم مقاومة الحكم الهندي في كشمير، ولقيت محاولات سابقة لتوسيع إطار المناهج الدراسية وتقليل المواد الدينية رفضا من علماء الدين.

إلا أن قاري محمد حنيف السكرتير العام لاتحاد مدارس ديوباندي السنية قال في تصريحات صحفية إن الحكومة لا تبدو صادقة في تعاملها مع المدارس الدينية.

وأضاف أنه "إذا كانت المدارس الدينية الموجودة منذ مئات الأعوام مراكز لتخريج متطرفين فلماذا لم يتخرج منها متطرفون إلا في السنوات العشر أو الخمس عشرة الأخيرة فقط" مشيرا إلى أن هناك سوء فهم فيما يتعلق بالمدارس الدينية لأن كل هذه المدارس تقريبا تدرس لطلابها المواد العلمانية مثل العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية إضافة إلى الدين.

ويشرف اتحاد حنيف على نحو 8000 مدرسة بينها مدارس صباحية وداخلية منتشرة في أنحاء البلاد. وقال إن الحكومة لم تتصل به منذ عام 2002 لمناقشة هذه القضية.

المصدر : رويترز