شيراك يخشى تأثير تعويضات الطائرة على العلاقات مع ليبيا

French President Jacques Chirac smiles as he arrives at the European Council building the second day of a European Union heads of state summit in Brussels October 17, 2003. The summit is due to end on Friday with no sign of a breakthrough towards a new constitution to serve as a rule book for the expanding bloc, and only limited progress on an economic growth initiative. REUTERS/Thierry Roge

أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن إحجام ليبيا عن دفع تعويضات الطائرة الفرنسية سيلقي بظلاله على العلاقات بين الدولتين.

وقال شيراك الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقد بتونس أمس "آمل بشدة أن يكون هناك حل، فهذه المشكلة تلقي بظلالها على العلاقات بين فرنسا وليبيا".

وأضاف إذا لم يتم ذلك "فسنكون مضطرين إلى أن نأخذ في الاعتبار الموقف الذي سنعتبره افتقارا إلى حسن النية"، ودعا طرابلس لتسوية القضية بدفع التعويضات.

وسيلتقي شيراك الزعيم الليبي معمر القذافي اليوم في قمة يحضرها قادة فرنسا وإيطاليا ومالطا والبرتغال وإسبانيا والمغرب والجزائر وليبيا وتونس وموريتانيا.

ولم تعترف ليبيا بالمسؤولية عن حادث الطائرة التي انفجرت فوق النيجر عام 1989 لكنها وافقت على دفع 34 مليون دولار لأسر الضحايا بعد أن أدانت محكمة فرنسية ستة ليبيين غيابيا عام 1999.

وأعاد الفرنسيون فتح القضية من أجل الحصول على المزيد من التعويض عقب موافقة ليبيا على دفع 2.7 مليار دولار لأسر 270 شخصا قتلوا في تفجير طائرة بان أميركان فوق أسكتلندا عام 1988.

وفي اتفاق جرى التوصل إليه في سبتمبر/ أيلول الماضي وافقت مؤسسة خاصة يترأسها سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي على دفع تعويضات إضافية، غير أن المفاوضات توقفت في أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم قبل أن تستأنف وتوقفت ثانية هذا الأسبوع.

واتهم سيف الإسلام فرنسا بالتراجع عن بعض الالتزامات السرية من جانبها بما في ذلك دفع تعويض فيما يخص ثلاثة طيارين ليبيين قتلتهم القوات الفرنسية في تشاد في الثمانينات.

المصدر : وكالات