حزب روسيا الموحدة الأوفر حظا في انتخابات الدوما

(F_FILES) Journalists look at the metal supports which will become the roof of the main stadium for the 2004 Athens Olympics during a media venue tour 04 December 2003. The stadium will host the athletics and the opening/closing ceremonies for the Athens' summer Olympics. AFP PHOTO/Aris MESSINIS

يتوجه الناخبون الروس الأحد المقبل إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية.

ودعي حوالي 110 ملايين ناخب روسي لانتخاب 450 نائبا بمجلس النواب (الدوما) نصفهم بنظام القائمة النسبية ونصفهم الآخر بنظام الأغلبية الفردية.

وألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بثقله خلال الفترة الماضية خلف حزب روسيا الموحدة داعيا الروس لانتخاب برلمان موال للكرملين ليستطيع التعاون معه.

ويسعى بوتين من خلال ذلك لتعزيز مكانته على الصعيدين السياسي والاقتصادي قبل انتخابات الرئاسة في مارس/آذار المقبل. ففي حالة فوز حزب روسيا الموحدة بالأغلبية المطلقة في الدوما سيكون بوتين قادرا على تمرير كل الإصلاحات التي يريد من دون عقبات.

ويأمل حزب روسيا الموحدة في الحصول على ضعف أصوات الحزب الشيوعي -منافسه الرئيسي- رغم أنه كان مساويا له في استطلاعات الرأي قبل عدة أشهر فقط. وتوقعت آخر الاستطلاعات حصول حزب روسيا الموحدة على 30% من الأصوات مقابل ما بين 14 و25% للحزب الشيوعي.

أما الأحزاب المدافعة عن القيم الليبرالية مثل اتحاد قوات اليمين فلم تتمكن من التوحد لمواجهة الحزب الرئاسي وقد لا ينجح هذان الحزبان في تجاوز نسبة الخمسة بالمائة وبالتالي لن يدخلا الدوما.

undefinedوحرص زعيم حزب روسيا الموحدة -وزير الداخلية بوريس غريزلوف- مؤخرا على الظهور كثيرا عبر وسائل الإعلام ليعلن اعتقال متورطين في قضايا فساد على أعلى المستويات في أجهزة الشرطة والإدارة العامة.

وتعطي استطلاعات الرأي أفضل النتائج لبوتين حيث يحظى بشعبية تصل إلى 80% بفضل حملته على المدير العام السابق لمجموعة يوكوس النفطية ميخائيل خودوركوفسكي وكبار رجال الأعمال أو السياسيين المتورطين في فضائح فساد.

وبعكس الانتخابات التشريعية السابقة قبل أربع سنوات لم يتم التطرق بشكل موسع إلى حرب الشيشان خلال الحملة الانتخابية الحالية مع أن القوات الروسية لا تزال تتعثر هناك.

أما الخصم الأخطر لبوتين فسيكون -حسب الخبراء- ارتفاع نسبة الامتناع عن التصويت بسبب اعتقاد الكثير من الناخبين أن النتائج معروفة سلفا وأن الدولة تسيطر على كل الأوجه السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات