محكمة تركية تؤيد حكما بسجن أربكان

Turkey's former Islamist Prime Minister Necmettin Erbakan greets his supporters after the Friday prayers hours before an electoral board ruling against him in Ankara September 20, 2002. Turkey's High Electoral Board on Friday banned former premier Erbakan and Justice and Development party leader Recep Tayyip Erdogan from running in November polls because of a past conviction for "Islamist sedition". Erdogan, formerly mayor of Istanbul, was a member of Erbakan's Virtue party. He founded Justice and Development Party (AKP) from the roots of banned Virtue Party last year which made him a rival to former prime minister Erbakan. REUTERS


أيدت محكمة استئناف تركية حكما بالسجن كان قد صدر بحق رئيس الوزراء التركي السابق نجم الدين أربكان، في خطوة من شأنها أن تحرمه من الانتماء إلى أي حزب سياسي أو الترشح للانتخابات.

كما أيدت المحكمة في أنقرة تنفيذ أحكام بالسجن على 69 متهما آخر بينما لم يصدر أي حكم ضد متهمين ينتميان إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم ويتمتعان بالحصانة البرلمانية.

ويحق لأربكان والمتهمين الآخرين الطعن مرة واحدة في هذا الحكم، لكن محاكم الاستئناف في تركيا نادرا ما تتراجع عن أحكامها، وإذا رفض الطعن فإنه قد يسجن لمدة عام.

وكانت محكمة تركية قد حكمت على أربكان في وقت سابق من العام الحالي بالسجن لمدة سنتين وأربعة أشهر بعد إدانته بتهمة تزوير وثائق متعلقة بقضية اختلاس داخل حزب الرفاه المحظور حاليا الذي كان يتزعمه آنذاك. ونفى أربكان هذه التهم.

وكان الزعيم الإسلامي السابق قد حرم من ممارسة أي نشاط سياسي منذ إغلاق حزب الرفاه في يناير/ كانون الثاني 1998 بعد أن دفعه الجيش إلى تقديم استقالته من منصبه كرئيس للوزراء.

وإثر حظرها من ممارسة العمل السياسي انضوت الحركة الإسلامية تحت لواء حزب "الفضيلة" الذي منع هو الآخر في 2001 بتهمة ممارسة "أنشطة مناهضة للعلمانية".

وبسبب انشقاق داخل الحركة نشأ حزبان سياسيان آخران هما حزب السعادة (يضم مقربين من أربكان)، وحزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان وهو مساعد سابق لأربكان تمكن من قيادة حزبه الحديث لانتصار ساحق رفعه إلى سدة الحكم في البلاد.

ولم يمثل حزب السعادة في البرلمان لأنه لم يتمكن من الحصول على نسبة 10% اللازمة التي تخوله دخول البرلمان.

المصدر : وكالات