ليبيا ستعلن التزاماتها بشأن تعويضات طائرة أوتا

f: FILES) - Picture taken 21 October 2002 of relatives of victims in the bombing of the French UTA aircraft over Niger in 1989, demonstrating in Paris, holding a large banner with the names of the victims. France has threatened to veto the lifting of sanctions against Libya, unless Libya increases compensation to the families of the UTA bombing. Libya has formally accepted responsability for the 1988 bombing of the Pan Am jet over Lockerbie, in a letter handed to the United Nations, 15 August 2003

أعلنت فرنسا أن ليبيا ستتعهد بالتزاماتها في ما يتعلق بصرف تعويضات ضحايا تفجير طائرة الركاب التابعة لشركة أوتا الفرنسية إلا أن البلدين لن يجريا محادثات منفصلة في هذا الشأن خلال قمة تحضرها عشر دول هذا الأسبوع.

وقالت المتحدثة باسم الرئيس الفرنسي كاترين كولونا قبل زيارة الرئيس جاك شيراك لتونس إنه ليس من المقرر عقد اجتماع منفصل بين الزعيم الليبي معمر القذافي وشيراك. وأضافت "ستعلن دولة ليبيا بعض الالتزامات على أعلى مستوى".

ومن المقرر أن يلتقي القذافي بشيراك في قمة تعقد في تونس هذا الأسبوع بعد أسابيع من توقف محادثات بشأن زيادة التعويضات في الحادث الذي أودى بحياة 170 شخصا.

وسيحضر شيراك القمة التي تشارك فيها عشر دول هي فرنسا وإيطاليا ومالطا والبرتغال وإسبانيا ودول الاتحاد المغاربي الخمس وهي الجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب وتونس.

وأعادت فرنسا فتح القضية مطالبة بدفع مزيد من التعويضات لأسر ضحايا الطائرة الفرنسية بعد موافقة ليبيا على دفع تعويضات لأسر 270 شخصا من ضحايا تفجير طائرة بان أميركان فوق لوكيربي بأسكتلندا.

وفي اتفاق تم التوصل إليه في سبتمبر/ أيلول الماضي وافق صندوق خاص يديره نجل القذافي سيف الإسلام على دفع تعويضات إضافية لأسر ضحايا الطائرة الفرنسية، إلا أن المفاوضات الخاصة بحجم التعويضات على وجه الدقة توقفت.

ولم تعلن ليبيا المسؤولية عن تفجير طائرة شركة أوتا، إلا أنها وافقت على دفع 34 مليون دولار لأسر الضحايا بعدما أدانت محكمة فرنسية ستة ليبيين غيابيا عام 1999.

المصدر : رويترز