رئيس ليتوانيا يرفض الاستقالة بعد تقرير برلماني يدينه

Lithuanian President Rolandas Paksas casts his vote in Vilnius 10 May 2003 during a two-day EU referendum in Lithuania. The outcome of Lithuania''s referendum on European union membership was in doubt 10 May, when only one voter out of five turned out in the first 12 hours of the two-day plebiscite


رفض الرئيس الليتواني رولانداس باكساس تقديم استقالته من منصبه، ونفى أن يكون قد خالف الدستور بأي شكل من الأشكال.

وكانت لجنة برلمانية للتحقيق نشرت تقريرا يدين باكساس حول وجود علاقة بين حكومته والمافيا في البلاد، ويواجه بذلك احتمال إقالته بعد رفضه الاستقالة.

وقالت اللجنة التي اعتمدت التقرير بموافقة سبعة من أعضائها ومعارضة ثامن إن شركة (ألماكس) الروسية للعلاقات العامة المرتبطة بالاستخبارات الروسية تتمتع بنفوذ كبير في الرئاسة الليتوانية.

وأضافت في تقريرها أن رئيس الدولة كان على علاقة حصرية مع رجل الأعمال من أصل روسي يوريوس بوريسوفاس المتهم بتهريب أسلحة إلى السودان والممول الرئيسي لحملة باكساس الانتخابية. وأشار التقرير إلى أن مجموعات إجرامية كانت تحاول القيام بتغييرات على رأس المؤسسات العامة.

واتهم التقرير الرئيس شخصيا ومستشاريه بتسريب معلومات سرية لأشخاص خاصة لأفراد تجري ضدهم تحقيقات قضائية, مشددا على أن الوضع الخاص للرئيس ومسؤوليته ودوره في السياسة الداخلية والخارجية يجعلان من ذلك خطرا يهدد الأمن القومي الليتواني.

ومن المتوقع أن يقرر البرلمان اعتبارا من اليوم الثلاثاء إجراءات إقالة الرئيس الذي فاز بالانتخابات الرئاسية منذ أقل من عام على منافسه الرئيس السابق فالداس أدامكوس.

ودعا رئيس الوزراء ألغيرداس برازوسكاس الذي يتزعم حزب الاشتراكيين الديمقراطيين أهم حزب سياسي في البلاد، الرئيس إلى الاستقالة، كما دعا رئيس البرلمان أرتوراس باولاسكاس زعيم الليبراليين الاجتماعيين الرئيس إلى الاستقالة أيضا.

يذكر أن إقالة الرئيس تحتاج إلى 85 صوتا من أصل 141 عضوا بالبرلمان، في حين يكفي 36 صوتا لبدء إجراءات الإقالة.

المصدر : الفرنسية