العفو الدولية تتهم دولا بتعذيب المحتجزين

Amnesty International protestors demonstrate near Downing Street, London, over conditions for "enemy combatants" at the U.S. military detention centre in Guantanamo Bay, Cuba, during Prime Minister's Tony Blair's meeting with U.S. President George Bush November 20, 2003. REUTERS/ David Bebber

قالت منظمة العفو الدولية إن معدات الشرطة ومكافحة الشغب من الأصفاد إلى مسدسات الصوت تستخدم في التعذيب في العديد من الدول ويجب منعها.

وأكدت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان في تقرير لها بعنوان "تجار الألم.. حقائق وأرقام" اليوم الثلاثاء أن 856 شركة على الأقل في 47 دولة تصنع وتسوق أسلحة غير قاتلة وإن الطلب عليها وتوريدها تزايد بدرجة كبيرة منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وأضافت "هناك عدد متزايد من الشركات في العالم تعرض أو عرضت في الفترة الأخيرة بيع أو توزيع أو تصنيع معدات أمنية يمكن استخدامها في التعذيب".

واعتبرت المنظمة أن التعذيب مشكلة عالمية، مشيرة إلى أن لديها سجلات تفيد ممارسته في 106 دول العام الماضي. وأضافت "إذا كانت الحكومات ملتزمة حقيقة بالقضاء على التعذيب فيتعين عليها كذلك تنظيم تجارة المعدات التي يمكن أن تستخدم في التعذيب وسوء المعاملة".

وأورد التقرير مجموعة من الوقائع الشخصية من الولايات المتحدة والصين وبريطانيا وسويسرا تدعم تقريرها عن انتشار سوء معاملة المحتجزين.

ومن بين هذه الحالات أليف خان وهو أفغاني احتجزته القوات الأميركية في قاعدة باغرام الجوية وقيدته بالأصفاد وسلاسل حول الخصر وأغلال للقدمين لمدة خمسة أيام في مايو/ أيار 2002 وحرمته من النوم والمياه للاغتسال أثناء استجوابه.

وتقول المنظمة إن معدات القمع الميكانيكية التي لا تحتاج لتكنولوجيا متطورة مثل الأصفاد والهري يساء استخدامها على نطاق واسع من قبل قوات الأمن. أما المعدات الأكثر تعقيدا مثل أجهزة الصعق بالكهرباء فتستخدم على نطاق واسع رغم قلة الوعي بمخاطرها الصحية.

وأشارت المنظمة كذلك إلى تزايد استخدام رش المواد الكيماوية مثل الغاز المسيل للدموع والغاز الذي يسبب الإغماء، وانتقدت بشكل خاص استخدام روسيا لغاز قاتل في محاولتها إنهاء احتجاز رهائن في مسرح بموسكو في أكتوبر/ تشرين الأول 2002.

المصدر : رويترز