إسرائيل تتشكك بدعوة الأسد لمفاوضات غير مشروطة

Syrian President Bashar Al-Assad arrives for a meeting of the 10th Organization of Islamic Conference (OIC) Summit in Putrajaya near Kuala Lumpur October 17, 2003. Muslim leaders winding up a summit on Friday were set to criticise a U.S. Congress vote to impose trade sactions on Syria, a move host Malaysia says set "a very dangerous precedent". REUTERS/Zainal Abd Halim

شككت إسرائيل في دعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلى استئناف المفاوضات مع تل أبيب من دون شروط مسبقة، وقالت إنها ستتحقق من جديتها.

وقال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في حديث إلى الإذاعة الإسرائيلية العامة إن تل أبيب ستتحقق من الدعوة السورية وما إذا كان الهدف منها فقط هو خفض الضغوط التي تمارسها واشنطن على سوريا.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد أعلن في حديث نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" أمس الاثنين أن على الولايات المتحدة أن تساند استئناف الحوار بين سوريا وإسرائيل بهدف تطبيع العلاقات بين البلدين.

وأكد الرئيس السوري أنه لم يطرح شروطا مسبقة لهذه المحادثات التي قد تؤدي في حال نجاحها إلى إقامة علاقات كاملة وطبيعية مع إسرائيل. وقال "إن كلمة التطبيع لا تفرض أي حدود. وهي تعني علاقات مماثلة لتلك القائمة بين سوريا والولايات المتحدة".

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الاختبار الأول بشأن تغيير الموقف السوري يمكن أن يجري مساء اليوم الثلاثاء في نابولي في اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين مع نظرائهم في عدد من البلدان المتوسطية الذي يشارك فيه وزير خارجية سوريا فاروق الشرع.

ويأتي اللقاء في إطار ما سمي بـ"عملية برشلونة" التي أطلقت عام 1995 من أجل إقامة منطقة للتبادل الحر بين أوروبا والمتوسط بحلول 2010.

وكانت حكومة أرييل شارون رفضت المطالب السورية بأن تستأنف المفاوضات الإسرائيلية السورية من النقطة التي وصلت إليها في يناير/ كانون الثاني عام 2000.

وقبلت حكومة إيهود باراك العمالية خلال مفاوضات مطولة مع سوريا على الانسحاب من القسم الأكبر من الجولان السوري المحتل ولكن ليس إلى حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967.

المصدر : وكالات