واشنطن تتباحث مع رومانيا وبلغاريا لإقامة قواعد عسكرية

مظلي يشارك في تدريبات لحلف الناتو في مطار شرق العاصمة البلغارية صوفيا (أرشيف)
بدأت الولايات المتحدة أمس الأربعاء مشاورات مع رومانيا وبلغاريا بشأن إقامة قواعد عسكرية لحلف شمال الأطلسي على أراضيهما مع تحول اهتمام الحلف شرقا.

وفتحت رومانيا وبلغاريا مجاليهما الجويين أمام الطائرات الأميركية المتجهة إلى الحرب في العراق. وساعد حوالي ألف جندي أميركي في قاعدة جوية قرب ميناء كونستانتا على البحر الأسود في نقل العتاد والأفراد. كما سمحت بلغاريا أيضا للطائرات المتجهة إلى العراق بالتزود بالوقود في قاعدة سارافوفو على البحر الأسود بالقرب من ميناء بورجاس.

وبدأت الولايات المتحدة هذا الأسبوع سلسلة من التحركات الدبلوماسية في نحو 10 عواصم أوروبية للكشف عن سياسة واشنطن الدفاعية الجديدة المتوقع أن تفضي إلى إغلاق قواعد في غرب أوروبا وتعكس أكبر تركيز للحلف شرقا منذ انتهاء الحرب الباردة.

وعرضت رومانيا وبلغاريا المتجاورتين التي أيد ثمانية من بين كل 10 أشخاص فيهما الانضمام لعضوية حلف شمال الأطلسي عام 2004 استضافة قواعد يمكن أن تكون بمثابة نقاط انطلاق بالغة الأهمية في أي عمليات مستقبلية.

وقال دوغلاس فيث وكيل وزارة الدفاع الأميركية في مؤتمر صحفي في بوخارست "نحن هنا ونحن نتشاور, عندما نفكر في إعادة تنظيم قواتنا داخل أوروبا فمن البدهي أن نفكر في رومانيا". وتوجه فيث أمس الأربعاء أيضا إلى بلغاريا حيث أجرى محادثات منفصلة مع وزيري الدفاع والخارجية.

ويقول المحللون إن استضافة قواعد تتيح سبيل وصول جيد للشرق الأوسط سيعود بفوائد اقتصادية على الدولتين الشيوعيتين السابقتين الواقعتين في منطقة البلقان.

ولم يحدد فيث متى ولا أين تريد الولايات المتحدة إقامة قواعد جديدة، لكنه قال إن جولة جديدة من المحادثات مع رومانيا وبلغاريا ستعقد أوائل العام المقبل.

وقالت وسائل الإعلام الرومانية المحلية إن أحد العروض يمكن أن يكون قاعدة كوجالنيشنو على بعد 2000 كيلومتر شمال غربي بغداد وأيضا معسكر تدريب مساحته 5000 هكتار في باباداج قرب دلتا نهر الدانوب. وعرضت بلغاريا عدة منشآت وميادين للتدريب العسكري.

المصدر : وكالات