طالبان تتوعد بتصفية المتعاونين مع الأجانب

طالبان تدعو لمطاردة الأجانب وقتال الاحتلال في أفغانستان
توعدت حركة طالبان بتصفية الأفغان الذين يتجسسون لحساب الأميركيين وحلفائهم في أفغانستان. وهددت في منشور وزع على الصحفيين اليوم بمدينة بيشاور الباكستانية بقتل سائقي سيارات الأجرة الذين يقلون أجانب وحرق سياراتهم.

كما حذرت الحركة في منشورها الذي كتب بلغة البشتو ويحمل توقيع مسؤول إعلامي وثقافي طالباني لولاية لغمان الأفغانية بأنها ستقتل الأفغانيات اللاتي لا يتركن عملهن.

ودعا المنشور الأفغان إلى مطاردة الأجانب والاتحاد لقتال قوات الاحتلال في أفغانستان. كما طلب من سلطات ولاية لغمان المحلية سحب دعمها للقوات الأميركية وإلا واجهت عواقب خطيرة. ولم يتسن التحقق من مصدر مستقل من صحة هذا المنشور.

من جانبه قال قائد كبير في حركة طالبان لرويترز اليوم إن حركته تمكنت من جمع تبرعات تبلغ قيمتها ملايين الدولارات للمساهمة في الجهاد ضد القوات الأميركية والمتحالفة معها في أفغانستان. ولم ترد تأكيدات مستقلة لتلك الأنباء كما أن القائد لم يشر إلى الطريقة التي جمعت بها الأموال لكنه قال إنها تكفي لمواصلة طالبان كفاحها المسلح لعدة سنوات.

تزامن ذلك مع شن نحو 100 من مقاتلي الحركة هجوما فجر اليوم على مقر للحكومة المحلية في ولاية زابل جنوب أفغانستان مما أسفر عن مصرع تسعة مسلحين وجندي أفغاني وجرح آخر بحسب مصادر محلية أفغانية.

وقالت المصادر أن القوات الأفغانية ومقاتلي طالبان مازالوا يخوضون المواجهات في وسط تبادل متقطع لإطلاق النار بالأسلحة الخفيفة. وقال مسؤول أفغاني إن حكومة زابل ترسل حاليا تعزيزات عسكرية للمنطقة.

جامعة أميركية
على صعيد آخر أعلن المسؤول في منظمة مجلس التنسيق للجامعات الدولية الأميركية جاكوب فان لوتسينبرغ اليوم أن هذه المنظمة تعمل على إنجاز مشروع جامعة أميركية في العاصمة الأفغانية كابل.

وأكد في مؤتمر صحفي أن هذه الجامعة الخاصة التي ستقوم على نموذج الجامعة الأميركية في بيروت, ستحترم كل المعايير الدولية. وقال إن المؤسسة ستكون مختلطة وأول جامعة أجنبية تفتح أبوابها في أفغانستان، لكنه لم يحدد موعد تدشينها.

وأوضح أن الحكومة الأفغانية منحت هذه المؤسسة قطعة أرض غربي كابل لتنفيذ المشروع وأن البناء سيبدأ في أبريل/ نيسان 2004، على أن يبلغ القسط الجامعي نحو خمسة آلاف دولار وهو مبلغ كبير جدا في هذا البلد الذي لم يتجاوز فيه معدل الدخل السنوي للفرد 200 دولار عام 2002.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية