خلاف بالشيوخ الأميركي حول التحقيق في غزو العراق

جورج تينيت مطلوب للمثول مجددا أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ (أرشيف- رويترز)
تفجرت الخلافات بين الأعضاء الجمهوريين والديمقراطيين بلجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن التحقيق في المعلومات التي قدمتها أجهزة الاستخبارات عن أسلحة العراق.

ومن المعروف أن التحقيق يركز على أداء وكالة الاستخبارات المركزية (سي. آي. أي) قبل الحرب على العراق ودورها في تقديم معلومات مبالغ فيها إلى البيت الأبيض لتبرير شن الحرب.

وكشفت وسائل الإعلام الأميركية أن مناقشات جرت حول خطة للديمقراطيين للمطالبة بتعيين لجنة مستقلة لمعرفة الكيفية التي استخدم بها البيت الأبيض المعلومات لتبرير شن الحرب.

وتقترح المذكرة التي صاغتها هيئة مستشاري الأعضاء الديمقراطيين باللجنة بدء تحقيق مستقل عندما يستنفد التعاون مع الأغلبية الجمهورية وأن أفضل توقيت لهذا الإجراء سيكون العام القادم قبيل انتخابات الرئاسة.

وفي المقابل يرغب الجمهوريون في أن يركز التحقيق على مدى دقة التقديرات التي قدمتها أجهزة الاستخبارات بشأن العراق والتي قادت إلى الحرب. بينما يريد الديمقراطيون توسيع نطاق التحقيق ليشمل الكيفية التي استخدم بها البيت الأبيض تلك المعلومات لتبرير الغزو.

وقال رئيس اللجنة الجمهوري بات روبرتس إن المذكرة كانت مربكة جدا له. وأعلن السيناتور الديمقراطي البارز جون روكفلر عضو اللجنة في بيان أن مسودة المذكرة الخاصة بهيئة المساعدين سربت على الأرجح للصحافة بعد أن التقطت من سلة المهملات أو عبر الدخول بشكل غير مشروع إلى الكمبيوتر ولم توزع على أعضاء باللجنة ولم يوافقوا عليها.

كان روبرتس وروكفلر أرسلا الأسبوع الماضي خطابات مشتركة إلى البيت الأبيض ووكالة المخابرات المركزية والبنتاغون ووزارة الخارجية يطالبان فيها بأن تسلم الوثائق المتعلقة بالموضوع وهو ما وافق عليه البيت الأبيض. كما طالبت اللجنة بمثول كبار مسؤولي سي.آي. أي وعلى رأسهم المدير العام للوكالة جورج تينيت.

المصدر : الجزيرة + وكالات