تقرير أممي يعتبر الصومال حاضنة للقاعدة

جانب من الدمار بفندق مومباسا (رويترز-أرشيف)
قالت مسودة تقرير للأمم المتحدة إن الهجمات التي شنت العام الماضي في مدينة مومباسا الكينية خطط لها مقاتلون من تنظيم القاعدة تم تسليحهم وتدريبهم في الصومال.

وأضافت المسودة أن أربعة على الأقل من المشتبه فيهم مازالوا موجودين في الصومال الذي تعمه الفوضى وإن أسلحة إضافية ربما تم تهريبها إلى هناك لشن مزيد من الهجمات في دول مجاورة.

ولم تحدد المسودة هوية منفذي الهجمات التي استهدفت فندقا مملوكا لإسرائيليين وطائرة ركاب إسرائيلية في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2002، وقتل فيها 15 شخصا فيما فشلت محاولة إسقاط الطائرة التي كانت في طريقها من مومباسا إلى تل أبيب.

وحسب هيئة الخبراء فإن قائد المجموعة التابعة لتنظيم القاعدة في شمال أفريقيا هو فضل عبد الله محمد من جزر القمر وهو المتهم الرئيسي بتنظيم تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998 وهجمات مومباسا.

وجاء في مسودة التقرير أن أعضاء المجموعة الذين خضعوا لعملية توجيه فكري وتدريب عسكري، جلبت الأسلحة من اليمن إلى الصومال ثم إلى كينيا عبر البحر.

ملاذ آمن
وفي برلين حذر القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي الجنرال الأميركي جيمس جونز من أن المناطق التي تشيع فيها الفوضى في أفريقيا ستكون ملاذا آمنا لتنظيم القاعدة الذي يكثف أنشطته لتجنيد أعضاء هناك.

دورية ألمانية في البحر الأحمر لمنع مقاتلي القاعدة من الفرار إلى الصومال (أرشيف)
ولم يحدد أي دول باعتبارها ملاذا آمنا في أفريقيا، لكن خبراء أمن حذروا من أن دولا مثل الصومال يمكن أن تكون مرتعا لمثل تلك الجماعات مثلما لعبت أفغانستان والسودان دور المضيف للقاعدة في الماضي.

ودعا إلى اتباع حلف شمال الأطلسي سياسة للتعامل مع هذه الأخطار، تكون في شكل تدريب القوات المسلحة المحلية وتطوير شراكة من النوع الذي أقامه الحلف مع دول أوروبا الشرقية الشيوعية السابقة.

وصدر عن روهان غوناراتنا رئيس قسم بحوث الإرهاب بمعهد الدراسات الدفاعية والإستراتيجية بسنغافورة تحذير مماثل قائلا إن الخطر الإرهابي الأكبر على أوروبا في السنوات الخمس المقبلة, لن يأتي من القاعدة بل من جماعات من شمال أفريقيا.

المصدر : وكالات