خسارة محتملة للحزب الحاكم في انتخابات ولاية هندية

أظهر استطلاع للرأي اليوم السبت أن القوميين الهندوس الذين يحكمون الهند قد يخسرون الانتخابات البرلمانية في ولاية دلهي التي تضم عاصمة البلاد، في مؤشر مهم يسبق الانتخابات العامة التي تجرى العام القادم.

وسيتوجه الناخبون يوم الاثنين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مهمة بولايات راجاستان وماديا براديش وتشاتيسغرا ودلهي التي يسيطر عليها جميعا حزب المؤتمر الذي يقود المعارضة الوطنية لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بقيادة رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة تايمز أوف إنديا الأسبوع الماضي أن حزب المؤتمر سيواصل احتفاظه بدلهي بأغلبية 37 مقعدا من إجمالي 70 مقعدا في برلمان الولاية.

وكشفت الاستطلاعات الأخرى أن بهاراتيا جاناتا يتجه للفوز في ولاية ماديا براديش الكبيرة وسط البلاد، كما سينافس بقوة في راجستان وتشاتيسجرا.

وقال المحللون إنه من غير المحتمل أن تكون مكاسب الحزب الحاكم كافية لتشجيع فاجبايي لخوض انتخابات مبكرة عن موعدها المقرر في أكتوبر/ تشرين الأول العام القادم.

ويحق لأكثر من 90 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات يوم الاثنين، إلا أن الحملات الانتخابية ضعيفة ولم تحظ باهتمام يذكر في مناطق كثيرة خارج المدن الرئيسية.

وتعد الولايات الشمالية الهندية حاسمة في الانتخابات الوطنية. ووصف الحزب الحاكم الانتخابات بأنها المواجهة قبل النهائية التي تسبق الانتخابات العامة في العام القادم.

وبصرف النظر عن نتائج انتخابات يوم الاثنين فسيبقى فاجبايي أكثر شعبية من سونيا غاندي زعيمة حزب المؤتمر الإيطالية المولد رغم أن حزبها يحكم 16 من 29 ولاية في الهند.

المصدر : رويترز

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة