بيونغ يانغ تطالب بتعويضات ومخاوف من انهيار المحادثات


ذكرت وسائل إعلام يابانية أن المفاوضات متعددة الأطراف الرامية إلى إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها للأسلحة النووية قد تنهار إذا رفضت بيونغ يانغ التخلي عن طموحاتها النووية في الجولة المقبلة من المحادثات.

ونقلت صحيفة مينيتشي شيمبون اليابانية عن الإدارة الأميركية ومصادر أخرى قولها إن واشنطن تفكر في الإصرار على أن تعرب بيونغ يانغ عن نواياها الملموسة لوضع نهاية يمكن التحقق منها ولا يمكن الرجوع عنها لمشروع الأسلحة.

وقالت الصحيفة البارزة إنه إذا ثبت استحالة ذلك فإنه سيكون من المتعذر تفادي انهيار المحادثات، ولم تذكر تفصيلات أخرى.

وأمس الجمعة قال متحدث باسم الحكومة الكورية الجنوبية إن كوريا الشمالية أظهرت علامات على التخلي عن طموحاتها النووية وسط موجة من النشاط الدبلوماسي من الولايات المتحدة والصين واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا في محاولة لبدء جولة جديدة من المحادثات السداسية بشأنه إنهاء هذه الأزمة.

ومن المحتمل أن تبدأ الجولة المقبلة من المحادثات السداسية في بكين خلال الفترة من 17 إلى 19 ديسمبر/ كانون الأول.

تعويضات


بيونغ يانغ:
قرار كيدو بتعليق بناء مفاعلين للطاقة هو بمثابة عدم ثقة ضدها وضربة قاسية للمفاوضات

وفي ما تجري مفاوضات لعقد سلسلة ثانية من المحادثات السداسية طالبت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بدفع تعويضات مالية عن تعليق العمل باتفاق بناء مفاعلين للطاقة النووية يعملان بالمياه الخفيفة.

وكانت هيئة تطوير الطاقة في شبه الجزيرة الكورية (كيدو) قد أعلنت قبل أسبوع أنها قد تجمد مشروع مفاعل الماء الخفيف لأن كوريا الشمالية لم تف بالشروط اللازمة لمواصلة المشروع.

ونقلت صحيفة رودنغ سينمون الحكومية أن قرار الولايات المتحدة وأعضاء آخرين في كيدو هو بمثابة تدبير عدم ثقة ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ويشكل ضربة قاسية للإطار التفاوضي للعلاقات بين بيونغ يانغ وواشنطن.

ويمول المشروع تجمع دولي يضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية واليابان، إلا أن كيدو التي تشرف على تنفيذ المشروع قالت إنها ستحتفظ بالوضع مجمدا في موقع بناء المفاعل لعام واحد على الأقل لمنح الفرصة للجهود الدبلوماسية الدولية لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي.

وكان المشروع جزءا من اتفاق أبرم عام 1994 بين واشنطن وبيونغ يانغ، وبموجب الاتفاق جمدت كوريا الشمالية برامجها النووية مقابل وعود بمفاعلين للماء الخفيف لا يمكن استخدامهما لبرامج التسلح.

وبدأ الاتفاق في الانهيار مع بداية الأزمة الحالية حين قالت الولايات المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 إن الكوريين الشماليين اعترفوا بالعمل في مشروع سري لتخصيب اليورانيوم.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة