أنقرة توجه الاتهام للمشتبه فيه الأول بتفجير الكنيسين


وجهت محكمة أمن الدولة في تركيا الاتهام إلى الرجل الذي قدمته الشرطة على أنه أعطى الضوء الأخضر للهجوم على أحد الكنيسين اليهوديين اللذين استُهدفا بإسطنبول في وقت سابق من الشهر الجاري.

وأفادت مصادر قضائية أن الاتهام الذي وجه إلى الرجل الموقوف هو "محاولة الإطاحة بالنظام الدستوري بالقوة". وكان المدعي العام استمع إلى المشتبه فيه الذي استجوبه قاض بعد ذلك.

وهو المشتبه فيه الأول الذي يوجه إليه مثل هذا الاتهام, في حين أن الاتهام الذي وجه إلى 18 متهما آخرين هو "الانتماء إلى منظمة غير شرعية أو مساعدتها".

وفي حال ثبوت التهمة عليه, يتعرض المتهم لعقوبة تصل إلى السجن المؤبد الذي حل محل عقوبة الإعدام التي ألغيت في أغسطس/ آب عام 2002.

واصطحبت قوات الأمن المتهم صباح السبت إلى مكان الحادث حيث أعاد تمثيل الزيارة التي قام بها إلى المكان للإعداد للعملية. واستمرت عملية تمثيل الهجوم نحو 20 دقيقة وسط إجراءات أمنية مشددة حيث أغلقت كل الطرق المجاورة للمكان أمام مرور السيارات.

وقال نائب مدير الأمن في إسطنبول خليل يلماظ إن التحقيق كشف أن هذا الرجل هو الذي أعطى أمر تنفيذ العملية وتوجه إلى مكان الحادث قبل قليل من وقوعه برفقة عدد من المنفذين.

وأوضح مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر تركية أن المشتبه فيه رسم طريقة الهجوم وخطط له، وقبل الهجوم بدقائق أعطى أوامر التنفيذ بالهاتف المحمول للمهاجمين الانتحاريين.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن الرجل يدعى يوسف بولاد. وقد أوقف الثلاثاء الماضي على الحدود أثناء محاولته الفرار إلى إيران بوثائق مزورة. وأفرج السبت عن خمسة أشخاص آخرين أحيلوا إلى المحكمة ذاتها في القضية نفسها.

واعتقلت السلطات التركية حتى الآن تسعة أشخاص لمشاركتهم في الهجوم على الكنيسين اليهوديين في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني وعلى مصالح بريطانية بعد خمسة أيام من ذلك التاريخ, مما أدى إلى سقوط 61 قتيلا وحوالي 700 جريح.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة