تسعة قتلى في أعمال عنف بكشمير والهدنة صامدة

أدت أعمال العنف التي وقعت مساء أمس واليوم الخميس في كشمير إلى سقوط تسعة قتلى بينهم ستة مقاتلين كشميريين، رغم دخول وقف إطلاق النار بين الجيشين الهندي والباكستاني يومه الثاني الخميس.

فقد سجلت اشتباكات بين قوات الأمن الهندية ومقاتلين كشميريين لا سيما في مناطق أودهامبور ودودا في جامو وكشمير. وقتل المتمردون ليل الأربعاء الخميس شرطيين في شوبيان وكولغام. في المقابل التزم الجيشان الهندي والباكستاني بوقف إطلاق النار في الإقليم اعتبارا من منتصف ليل الثلاثاء.

وانفجرت قنبلة اليوم الخميس وسط سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم كشمير وأدت لمقتل رجل وإصابة خمسة آخرين.

وكان حزب المجاهدين -وهو أحد الجماعات الرئيسية في كشمير- قد رفض الهدنة وتوعد بمواصلة الهجمات. واعتبر الحزب أن الاتفاق "لا معنى له ما لم تعالج قضية كشمير وفقا لرغبات الكشميريين".

وقال المتحدث باسم الحزب سالم هاشمي إن وقف إطلاق النار ينطبق على القوات الهندية والباكستانية فقط على طول خط المراقبة العسكرية الفاصل، مشيرا إلى أن الاتفاقات السابقة لم تسهم في تسوية النزاع المتفاقم بشأن الإقليم.

وتقع كشمير حيث تعيش غالبية مسلمة في جبال الهملايا. وقد قسمت عام 1947 بين باكستان والهند لتسيطر الأخيرة على ثلثي مساحتها. واندلعت حركة مقاومة مسلحة ضد الحكم الهندي في كشمير ضد الهند منذ العام 1989. وتتهم نيودلهي إسلام آباد بتقديم الدعم المسلح للجماعات الكشميرية، إلا أن باكستان تؤكد أنها تدعم قضية الشعب الكشميري سياسيا فقط.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة