بلير يطرح برنامجه على ناخبيه المتشككين


طرح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير برنامج حكومته لآخر فصل تشريعي قبل الانتخابات العامة القادمة محاولا تجاوز أسوأ فترة في رئاسته للحكومة.

وفي احتفال اتسم بالفخامة طرحت الملكة إليزابيث الثانية برنامج عمل الحكومة للفصل التشريعي القادم الذي يبشر بطريق صعب أمام رئيس الوزراء الذي تراجعت شعبيته بسبب غزو العراق.

فمع بداية العام الجديد ينتظر أن يقدم القاضي اللورد هاتون تقريره بشان وفاة خبير الأسلحة الحكومي ديفد كيلي ومبالغة الحكومة في تقدير أسلحة العراق، وهو أمر يعقد كثيرا من موقف حكومة بلير ويزيد من موجة الرفض لها.

لذلك يسعى رئيس الوزراء إلى إعادة صياغة خطط حكومته بالتركيز على القضايا المحلية بصورة أساسية مثل التعليم والنقل والرعاية الصحية.

وحتى داخليا يواجه بلير انتقادات كبيرة بشأن سياسة التعليم العالي، ويقضي مشروع القانون الأكثر جدلا بإجبار الطلاب على دفع رسوم تصل إلى آلاف الجنيهات وهو ما اعتبره منتقدون بأنه يوجد نظامين للتعليم أحدهما للأغنياء والآخر للفقراء.

وتزداد مهمة رئيس الوزراء صعوبة حتى داخل حزبه، فقد بدأ أعضاء في البرلمان من حزب العمال يميلون إلى التمرد على سياسات بلير.

وقد أدى تصويت أعضاء حزب العمال الأسبوع الماضي ضد مشروع قانون الرعاية الصحية إلى تقليص الأغلبية التي يتمتع بها بلير بمجلس العموم من أكثر من 160 إلى 17 فقط.

كما تسبب أعضاء مجلس اللوردات في مأزق لبلير نهاية الدورة البرلمانية الأسبوع الماضي عندما أجل المجلس التصديق على بعض التشريعات وأعادها لمجلس العموم مرة ثانية.

ويقول بول وايتلي أستاذ العلوم السياسية بجامعة إيسكس الذي توقع هزيمة بلير "إن الشعب لا يرغب في التصويت لحكومة تبدو منقسمة ومتنازعة".

المصدر : رويترز

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة