أنقرة تزيد ضغودها بشأن الانضمام لأوروبا

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن هجمات إسطنبول تجعل من تحديد موعد لانضمام بلاده إلى لاتحاد الأوروبي أكثر أهمية من قبل.

وأضاف في مقابلة صحفية أن قبول تركيا ضمن منظومة الاتحاد الأوروبي يدلل على انسجام الإسلام مع الديمقراطية.

وسيقرر الاتحاد الأوروبي نهاية 2004 جدولا زمنيا محتملا لمفاوضات انضمام تركيا بناء على التقدم الذي ستكون أنقرة أنجزته، ولا سيما على صعيد حقوق الإنسان والحريات الفردية.

انتقادات
وكان أردوغان انتقد بشدة إحجام لندن عن تبليغ بلاده بالمعلومات التي كانت لديها عن وشك وقوع هجمات في إسطنبول وأنقرة. وقال في مؤتمر صحفي إن الوصول إلى أرضية مشتركة في مجال مكافحة ما سماه الإرهاب الدولي يتطلب تبليغ هذه المعلومات إلى الدول المعنية مباشرة وليس نقلها عبر وسائل الإعلام.


وكانت الخارجية البريطانية حذرت رعاياها من احتمال وقوع هجمات جديدة، وقالت في بيان "لدينا معلومات تشير إلى أن هجمات جديدة ربما تكون وشيكة الوقوع في إسطنبول وأنقرة ونحثكم على اتخاذ الحيطة والحذر خاصة بالقرب من أهداف إرهابية محتملة".

توجيه تهم
من ناحية أخرى وجه القضاء التركي الأربعاء التهم إلى ثلاثة مشتبه بهم ووضعوا قيد الاعتقال للتحقيق معهم في الهجوم المزدوج الذي وقع يوم 20 نوفمبر/ تشرين الثاني ضد مصالح بريطانية في إسطنبول.
وقد أطلق سراح مشتبه به رابع بعدما توصل القاضي إلى أنه ليس ثمة تهم تؤدي إلى محاكمته.

وكان الأربعة (رجلان وامرأتان) استمع إلى إفاداتهم في إحدى محاكم أمن الدولة.

وتأتي هذه الاعتقالات بعد توجيه تهم بالانتماء إلى منظمة غير مشروعة أو مساعدتها لتسعة أشخاص آخرين يشتبه بتورطهم في تفجيري إسطنبول الأسبوع الماضي.


وكانت الشرطة اعتقلت الأحد الماضي أكثر من أربعين شخصا في إسطنبول, فيما لا تزال شرطة مكافحة الإرهاب في أنقرة تحقق مع عدد من المشتبه بهم.

ووجهت إلى ستة أشخاص آخرين أوقفوا مباشرة بعد الهجومين على الكنيسين اليهوديين تهمة "محاولة الإطاحة بالنظام الدستوري" و"دعم منظمة محظورة". ويعاقب من تثبت عليه هذه التهم بالحبس خمس سنوات.

المصدر : وكالات

المزيد من تكتلات إقليمية ودولية
الأكثر قراءة