الجيش الإسرائيلي يعترف بالكذب في تقرير غارة النصيرات

اعترف الجيش الإسرائيلي، في مواجهة اتهامات داخلية قلما تحدث بأنه كذب بشأن غارة جوية أسفرت عن مقتل 12 فلسطينيا في مخيم النصيرات للاجئين في قطاع غزة في 20 أكتوبر/ تشرين الأول في أعقاب عملية استشهادية استهدفت إسرائيليين.

وقال الجيش الليلة الماضية إنه قدم بالفعل تفاصيل خاطئة عن الهجوم ردا على اتهام وسائل الإعلام الإسرائيلية لمسؤولي الجيش بتضليلهم فيما يتعلق بنوع السلاح الذي استخدم في تلك الغارة.

وأصدر متحدث عسكري بيانا يعترف بأنه "ربما بسبب الحساسية العملية والأمنية التي نضعها نصب عيوننا فإننا أخطأنا في الطريقة التي اخترناها لوصف الوسيلة المستخدمة في العملية". ولم يذكر البيان اسم الصاروخ الذي استخدم في الغارة.

وقالت تقارير إن السلاح المستخدم كان أكثر قوة من صاروخ هيلفاير الذي قال الجيش إنه أطلقه أثناء الهجوم لكن الرقابة العسكرية حظرت نشر نوع الصاروخ المستخدم.

ويقول الفلسطينيون إن الجيش الإسرائيلي لا يكترث بالضحايا عندما يشن هجمات في مدنهم، لكن نادرا ما صدرت تساؤلات في الجانب الإسرائيلي بشأن الوسائل التي يستخدمها الجيش منذ تفجر الانتفاضة الفلسطينية قبل أكثر من ثلاثة أعوام.

وقال يوسي ساريد عضو البرلمان الإسرائيلي عن حزب ميريتس اليساري إن عدد الضحايا في النصيرات كان مرتفعا ولمح إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي استخدم سلاحا أكثر فتكا من السلاح الذي أعلنه.

المصدر : رويترز

المزيد من إدارة عسكرية
الأكثر قراءة